Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 372

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. وسائل إعلام واتصال ١١٢٨
  3. وسائل مرئية ٥٠١
  4. مسألة حول مقاهي الإنترنت

مسألة حول مقاهي الإنترنت

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا شاب أشتغل في محل الإنترنت هل هو حرام أو حلال نأمل منكم الإجابة على هذا السؤال لعلم أنه فيه استفادة ممتازة هل حصول على المعلومات ...

س:٢ أنا في عملي هذا أجالس النساء وأعلمهم الإنترنت هل مجالستهم حرام أم حلال*]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان مقهى الإنترنيت منضبطا بالضوابط الشرعية فلا مانع من العمل فيه، وراجع في هذا الفتويين رقم: ٤٣٥٩٥، ورقم: ٢٩٧٨٢، أما إذا لم يكن منضبطا بالضوابط الشرعية فلا يجوز إنشاؤه ولا العمل فيه، لما في ذلك من الإعانة على المنكر، وقد قال تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴿المائدة: ٢﴾ .

وإذا كان منضبطا بالضوابط المذكورة فلا حرج من العمل فيه، ولا مانع من تعليم من يرتاده من الرجال والنساء بشرط أمن الفتنة مع الخلوة بالنساء أو التعامل مع المتبرجات منهن، لأنه يفضي إلى كثير من المحرمات كالنظر والافتتان بالصوت، ومثل هذا يجب البعد عنه لحرمته في ذاته وسدا لذريعة الفساد، فإن خشيت على نفسك الفتنة أو وُجدت امرأة يمكنها القيام بتعليم النساء فلا ينبغي لك تدريسهن أو توجيههن، وراجع الفتوى رقم: ١٦٣٧٤.

علما بأن الغالب على التعامل مع النساء في العصر الحاضر أنه يفضي إلى مفاسد لا قبل للمسلم بها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ رمضان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 372 (SanadKitab #27107, hlm. urut 13488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.