Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 452

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. وسائل إعلام واتصال ١١٢٨
  3. وسائل مرئية ٥٠١
  4. يترك الإنترنت لله تعالى كما يستعمل لله تعالى

يترك الإنترنت لله تعالى كما يستعمل لله تعالى

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال من صديقي

يقول: إذا ترك الشخص شيئا لله ورأى بعد ذلك مصلحة في هذا الشيء فهل يجوز له أن يرجع وماذا يترتب على ذلك والموقف تحديدا هو كالآتي:

شخص يستعمل الإنترنت وكثيرا ما يواجه فيها صورا إباحية الأمر الذي جعله يترك استعمال هذه الشبكة قائلا ((تركتها لله تعالى)) ثم بعد ذلك وجد أنه قد فاته كثير من الإيجابيات والميزات التي لا توجد إلا على الإنترنت.

فهل يجوز له أن يعود إلى استعمالها وماذا يترتب على ذلك. أفيدونا أفادكم الله]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالإنترنت له منافع وله مضار وكما أنه يترك لله تعالى فإنه كذلك يستعمل لله تعالى، كمن يستعمله في نشر الدعوة والعلم النافع.

فإذا ترك الشخص استعماله خوفاً من الوقوع في ما حرم الله كالنظر إلى الصور المحرمة فإنه مأجور مثاب، ثم إذا بدا له أن يعود إلى استخدامه لغرض صحيح مباح فلا مانع منه ولا يترتب على رجوعه شيء، وعليه أن يتقي الله ﷿ ويجتنب ما يمنع في الشرع قدر استطاعته، قال الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون َ﴾ [التغابن:١٦] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 452 (SanadKitab #27107, hlm. urut 13568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.