Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1362

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالرسل ٢٧٢
  4. خوارق العادات ١٠٤
  5. الإرهاص والمعجزة ١١
  6. الإسراء إلى بيت المقدس له حكم جليلة

الإسراء إلى بيت المقدس له حكم جليلة

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا لم يمر الرسول ﷺ في إسرائه إلى المدينة المنورة وجعل هذه المساجد مربوطة من خلال حادثة الإسراء والمعراج؟

ولماذا لم يعرج بالنبي ﷺ مباشرة من مكة المكرمة ومن حجر الكعبة المشرفة. ... ]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا نعلم حكمة ذلك، ولا يضرنا عدم العلم، فليس من وراء علم ذلك فائدة، ويمكن أن يقال: إن المدينة المنورة ليست مكان مهبط الرسالات، ولا فيها من معالم الوحي حين ذلك شيء، وقد ذكر أن رسول الله ﷺ مر بالمدينة وصلى بها، ولا يصح ذلك. وللإسراء إلى بيت المقدس حكمٌ ذكرها أهل العلم ومنها:

١/ إظهار نبوة محمد ﷺ بما أخبر به من وصف بيت المقدس، وأخبار قافلة قريش، وغير ذلك مما شاهده النبي ﷺ في رحلته.

قال الإمام ابن القيم: فلما أصبح رسول الله ﷺ في قومه، أخبرهم بما أراه الله ﷿ من آياته الكبرى، فاشتد تكذيبهم له وأذاهم وضرواتهم عليه، وسألوه أن يصف لهم بيت المقدس، فجلاه الله له حتى عاينه، فطفق يخبرهم عن آياته، ولا يستطيعون أن يردوا عليه شيئاً، وأخبرهم عن عيرهم في مسراه ورجوعه، وأخبرهم عن وقت قدومها، وأخبرهم عن البعير الذي يقدمها، وكان الأمر كما قال، فلم يزدهم ذلك إلا نفوراً، وأبى الظالمون إلا كفوراً.

٢/ بيان عظمة النبي ﷺ وشرفه، حيث كان إماماً للأنبياء.

٣/ الإشارة إلى وحدة الأنبياء في الرسالة والهدف، وإن اختلفت شرائعهم في الفرعيات، فهم من آدم ﵇ إلى محمد ﷺ دعاة إلى توحيد الله وعبادته، وإقامة الناس على المنهج القويم والخلق الكريم.

٤/ تمحيص المؤمنين الصادقين الذين تلقوا هذا الحادث بالتصديق والتسليم.

٥/ تفريج همِّ النبي ﷺ وحزنه بسبب ما أصابه من فقدان المناصر والمؤازر بموت عمه وزوجته، وإيذاء الكافرين له.

٦/ بيان عظمة الله وقدرته، وأنه إذا أراد شيئاً فإنما يقول له كن فيكون.

لهذه الحكم ولحكم لا نعلمها كان الإسراء إلى بيت المقدس قبل أن يعرج بالنبي ﷺ إلى السماء، وعلى المسلم أن يعتقد أن لله الحكمة البالغة في كل شيء. وإن قصرت عقولنا عن إدراك هذه الحكمة في بعض الأحيان.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ شعبان ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1362 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.