شروط الرؤية المعتبرة للنبي في المنام
[السُّؤَالُ]
ـ[شخص رأى فى المنام النبي ﷺ وهو شاب فى سن العشرينيات وقعد مع النبي محمد ﷺ وقال له في الحلم ادع لي يا رسول الله بالجنة فقال له ﷺ أنت أكيد إن شاء الله من أهل الجنة، السؤال عن حديث للنبي يقول: من رآني في المنام فقد رآني حقا فإن الشيطان لا يتمثل بي. ولكن الشخص رأى النبي في العشرينيات من العمر وليس فى آخر أمره، فهل فعلاً هذا النبي ﷺ مع العلم بأنه قال إنه النبي محمد؟]ـ
[الفَتْوَى]
خلاصة الفتوى:
رؤية النبي ﷺ على صورته المعروفة بشرى خير لصاحبها.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن رؤية النبي ﷺ بصفته الثابتة في السيرة النبوية والسنة الصحيحة من المبشرات؛ لأن الشيطان لا يتخيل به، وذلك لما في الصحيحين مرفوعاً: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي. وفي رواية: فقد رأى الحق. وسبق بيان ذلك بالتفصيل وأقوال أهل العلم فنرجو الاطلاع عليه في الفتوى رقم: ٢٣٥٩٥، والفتوى رقم: ٩٨٦١٢ وما أحيل عليه فيهما.
وأما عن تعبير ما رآه الشخص المذكور فنقول له: خيراً رأيت، وبإمكانك أن تسأل أهل الاختصاص عن تعبيرها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٢ ربيع الأول ١٤٢٩