Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1380

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالرسل ٢٧٢
  4. خوارق العادات ١٠٤
  5. الكرامة ٧٥
  6. التواتر ليس شرطا في صحة وثبوت الأحداث

التواتر ليس شرطا في صحة وثبوت الأحداث

[السُّؤَالُ]

ـ[هل تصح هذه الروايات فيما يخص بعض الكرامات، كثيرا ما أقرأ أو أسمع عن بعض الكرامات التي وقعت لأولياء الله من الصحابة والتابعين والذي أشكل علي وهو أن خرق العادة أي الكرامة يكون له تأثير في النفوس وهذا يؤدي إلى تواتر تلك الأحداث بين الناس فلماذا لا نجد هذا التواتر في أسانيد بعض تلك الأحداث وكمثال على هذا ما وقع للصحابي الجليل أبي العلاء الحضرمي ﵁ في إحدى غزواته بأن جيشه سار على الماء وأنه توفي ودفن دون أن يغسل لانعدام الماء فلما وجدوا الماء أرادوا إخراجه من القبر ليغسلوه فلم يجدوه فهذه الكرامات عاينها جيش بكامله ولكن الرواية كما ذكرها ابن كثير والذهبي على ما أظن ليست إلا عن طريق رجل واحد اسمه سعد؛ كذلك حفظ الله لأجساد شهداء أحد وما وقع لعمر بن الخطاب ﵁ وهو على المنبر وصاح يا سارية الجبل فهذه كرامات عاينها خلق كثير فهل أسانيدها متواترة، فمثلا معجزة حنين الجذع لرسول الله ﷺ عاينها كثير من الصحابة وهذا ما نجده في أسانيدها التي بلغت التواتر مما يؤكد صحتها يقينا؟ بارك الله فيكم وبارك عليكم وبارك لكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التواتر ليس شرطاً في صحة الأحداث، فكم من الأحداث حصلت أمام جماهير الناس مرارا ولم ترو بالتواتر، ولم يمنع ذلك من الحكم بثبوتها، فحجة النبي ﷺ حصلت أمام عشرات الآلاف من الصحابة ﵃، وقال لهم: لتأخذوا عني مناسككم.. ولم ترو عنه تفاصيل حجته إلا من حديث جابر ﵁، ووضوؤه وصلاته تكررا آلاف المرات أمام الصحابة ولم ترو صفة صلاته ووضوئه ﷺ إلا عن قلة من الصحابة الكرام ﵃، ولم يفد ذلك شكاً في ثبوتها مع توفر الأسباب الداعية لنقلها بالتواتر.

واعلم أن قصة نداء عمر سارية قد ذكر ابن كثير وابن حجر أن سندها جيد وقد حسنها الشيخ الألباني.

وأما قصة العلاء بن الحضرمي فقد ذكرها ابن كثير وذكر أنها رويت بعدة أسانيد، وقد ذكرها محتجا بها على فضل هذه الأمة، وقد رواها البيهقي في دلائل النبوة.

وأما حفظ أجساد شهداء أحد ﵃ فترة من الزمن فقد ذكرت في عدة روايات ومن أصحها ما في البخاري عن جابر من قصة والده وفيها: ... فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضعته. انتهى.

ومنها: ما في الموطأ من وجودهم بعد ست وأربعين سنة لم يتغيروا، وذكرها الذهبي في سير أعلام النبلاء دون اعتراض عليها، وذكر ابن حجر في الفتح أنه رواها ابن إسحاق في المغازي عن أبيه عن أشياخ من الأنصار، وذكر أن لها شاهداً بإسناد صحيح عند ابن سعد عن جابر.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ جمادي الثانية ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1380 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.