Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 772

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. وسائل إعلام واتصال ١١٢٨
  3. وسائل مسموعة ٤٣٤
  4. غناء وموسيقى ٣٦٦
  5. الأدب مع الرسول والمدائح المصحوبة بالموسيقى

الأدب مع الرسول والمدائح المصحوبة بالموسيقى

[السُّؤَالُ]

ـ[فضيلة الشيخ بارك الله في علمكم وعملكم

أريد الاستفسارعن بعض الكلمات وهى:

١- سمعت أغنية لشاب على قناة الناس الفضائية خلال الفاصل في درس لأحد المشايخ وكان مما قال المغني (أنا اللي أنهنت يا سيدى، أنا اللي أنهنت مش أنته) وسؤالي هل هذا التعبير صحيح فما فهمته من الكلام أن نفس القائل أحب عنده من الرسول ﷺ، وهل لفظ الإهانة لا يليق بأن يقال في حق النبى ﷺ

٢- كثر جداً على الفضائيات أغاني عن الرسول ﷺ وأنا أقول أغاني لأنها فعلاً كذلك ويتضح ذلك من الموسيقى وطريقة الإلقاء وسؤالي هو أنني عندما أجد أحدا من أسرتي يسمع هذة الأغاني أغضب جداً وأقول لهم هؤلاء يتاجرون بالنبى ﷺ، فهل هذا اللفظ يليق بمقام النبى ﷺ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الظاهر أن هذا الشاب أراد بكلامه أن الإذاية التي حصلت له هو ولم تحصل للرسول ﷺ وهذا مبالغة منه في التأذي بما يتأذى به النبي ﷺ, والتأذي من الإساءة, ولا يفهم أن نفسه أحب إليه من النبي ﷺ حسب الظاهر، وإطلاقه لفظ الإهانة على النبي ﷺ لا حرج فيه فهو مثل لفظ الايذاء المذكور في القرآن والحديث كما قال الله تعالى: وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا ﴿الأنعام: ٣٤﴾ وفي الحديث: لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد، وأخفت في الله وما يخاف أحد. رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني.

وأما الأغاني المصحوبة بالموسيقى والمعازف فهي محرمة ولو كانت في مدح النبي ﷺ، وقد سبق أن بينا أدلة ذلك ونقلنا كلام العلماء فيه في الفتاوى التالية أرقامها: ٦٦٠٠١، ٥٤٣١٦، ٣٥٧٠٨، ٢٦٤٠٩.

وأما اتهام المغنين الذين يشاركون في حملة نصرة النبي ﷺ بأنهم يشاركون فيها متاجرة بالنبي ﷺ فهو من ناحية التعبير بمتاجرتهم بمدح النبي ﷺ والدفاع عنه لا حرج فيه, ولكن اتهام النوايا ليس سائغا لأن النوايا في القلوب ولا يعلمها إلا الله تعالى, ومهما يكن حال طيب نواياهم فإن استخدام الموسيقى المحرمة محرم عليهم ويحرم على غيرهم سماعها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ ربيع الثاني ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 772 (SanadKitab #27107, hlm. urut 13888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.