Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1393

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالرسل ٢٧٢
  4. خوارق العادات ١٠٤
  5. الكرامة ٧٥
  6. الفرق بين الكرامة والاستدراج

الفرق بين الكرامة والاستدراج

[السُّؤَالُ]

ـ[بداية أسأل الله أن يجزيكم عنا خيرا ويجعل فتواكم وإرشادكم لنا لما فيه الخير في ميزان حسناتكم.

باختصار سأعرض على فضيلتكم بعض الظواهر والتي كانت تحدث لزوجتي منذ عدة سنوات قبل زواجنا ثم انقطعت فجأة راجيا أن تفيدونا بعلمكم عن مدلول هذه الظواهر فزوجتي ملتزمة منذ صغرها ولا تترك فرضا إلا أن التزامها في ذلك الحين لم يكن كاملا في سن مبكر فقد كانت تضعف أحيانا لسماع الأغاني ورؤية الأفلام جهلا منها بمعارضة لذلك لديننا الحنيف وقد بدأت ترى في اليقظة خلال هذه الفترة (١٧: ٢٠ سنة) بعض الأشياء عندما تكون بمفردها رؤيا العين دون وهم أو خيال أو نعاس ومنها

١) نور ساطع إلى درجة أنه يكاد يؤذي البصر خرج من يدها اليمنى

٢) رأت ذات مرة ثلاثة قناديل منيرة ومعلقة في الهواء أحدهم فوق رأسها ولكنها كانت تبدو كما لو كانت شفافة أو غير ظاهرة تماما

٣) ترى مرارا كلمة لا إله إلا الله أو لفظ الجلالة مكتوبة بالسحاب في السماء ليلا بشكل واضح جدا

٤) روت لي أمها أنها دخلت عليها ذات مرة وكانت نائمة على ظهرها وقد أحاطها كلها نور أظهرها في حين كان باقي الغرفة مظلم تماما

٤) ترى مرارا الكعبة المشرفة ماثلة أمامها تتلألأ بأنوار مبهرة

هذا إضافة إلى رؤيا متعددة تأتيها في المنام وكان أهمها أنها رأت رسول الله ﷺ يصب عليها ماء زمزم عند الكعبة المشرفة وقد مرت سنوات على هذه الظواهر ثم انقطعت عنها تماما وهي تبلغ الآن ٢٥ عاما وقد انتقبت قبل تعارفنا وهي ملتزمة الآن التزاما كاملا إلا أن ما كانت تراه يؤرقها وتظنه خيرا قد انقطع عنها وقد اختصرت لفضيلتكم أهم ما روت لي وهي إنسانة قد أثبتت عشرتي لها أنها صادقة عاقلة تراقب الله وتخشاه ورحيمة جدا بالفقراء وكبار السن واليتامى (وهي يتيمة الأب)

آمل منكم أن تفيدونا بعلمكم عن ما سبق وجزاكم الله خير الجزاء]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دامت زوجتك مستقيمة وصادقة وفيها من الأوصاف الحميدة ما ذكرت، فنرجو أن يكون ما حصل لها هو كرامة من كرامات أولياء الله الصالحين.

وخاصة رؤيتها في النوم للكعبة الشريفة ورؤيتها للنبي ﷺ، فرؤية هذه الأمور كلها خير إن شاء الله تعالى.

فقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: من رآني في المنام فكأنما رءاني في اليقظة. وفي رواية: فإن الشيطان لا يتمثل بي.

وفي رواية: فقد رأى الحق.

قال العلماء: هذا إذا رأى الشخص النبي ﷺ على صفته المعروفة التي وردت في سنته وفي سيرته ﷺ.

ولهذا فنوصي هذه الأخت وغيرها بتقوى الله تعالى واتباع سنة نبيه ﷺ وهدي السلف الصالح الذين كانوا يعتبرون الكرامة الكبرى هي الاستقامة واتباع السنة، والفرق بين الكرامة والاستدراج كما قال أهل العلم: إن صاحب الكرامة مستقيم على شرع الله تعالى متبع لسنة نبيه ﷺ.

وأما المستدرج فهو صاحب معصية وبدعة وعدم اتباع واستقامة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ جمادي الثانية ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1393 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.