Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1416

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالرسل ٢٧٢
  4. خوارق العادات ١٠٤
  5. الكرامة ٧٥
  6. رؤية النبي ﷺ مناما إكرام وليست بكسب

رؤية النبي ﷺ مناما إكرام وليست بكسب

[السُّؤَالُ]

ـ[أعيش حالة من اليأس والإحباط لا أدري مصدرها وقد أكرمني الله برؤية سيدنا رسول الله مناما وذلك منذ ٤ سنوات ولم تتكرر ماذا أفعل لتكرار تلك الرؤية أرجو الإجابة عبر البريد؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

ف إن علاج ما أنت عليه من هم وغم هو الالتجاء إلى الله تعالى، لتحصيل المطلوب أو دفع المكروه، أو المعافاة من ذنب قد وقع، أو غير ذلك من الأسباب، ولتكثر من دعاء الهم والغم الذي رواه أحمد في مسنده عن ابن مسعود ﵁ أن رسول الله صلى الله عليه وس لم قال: ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذها ب همي، إلا أذهب الله ﷿ همه، وأبدله مكانه فرجا. وأما رؤية النبي ﷺ، فإن من رآه في المنام في صورته الحقيقية التي وردت بها السنة، فقد ر آه حقا، وهذه الرؤية إنما هي إكرام من الله تعالى لعبده، يهبها من شاء من عباده، ول انعلم دليلا يدل على أن هنالك أمورا يفعلها العبد ليكتسب ذلك، ولكن مما ينبغي أن ي علم أن الاهتداء بهديه والسير على سنته، والاقتداء بأمره من أفضل ما يكرم به محب ال نبي ﷺ، فلتحرص على ذلك، ولتطلب من ربك إكرامك برؤيته، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: ٢٩٤٢٧ والفتوى رقم: ٢٢١٥٤

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ ربيع الثاني ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1416 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.