حكم تقديم ألعاب المهارة وخفة اليد للأطفال
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم الشرع في تقديم عروض لألعاب الخفة لتسلية الأطفال بأجرة، علما بأنني ألتزم بضوابط الدين إذ إنني لا أدعي علم الغيب ولا القدرة على الخوارق وعند ختام العرض أقوم بتفسير لعبة أو لعبتين حتى أزيل كل الشكوك للمتفرجين, وأخبرهم بأنها مجرد مهارة وخفة يد؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الإسلام أباح ممارسة الألعاب الترفيهية للترويح عن النفس.. والأفضل أن تكون هذه الألعاب مفيدة للأذهان أو الأبدان.. ولذلك أقر النبي ﷺ لعب الحبشة في المسجد النبوي الشريف يوم العيد كما في الصحيحين عن عائشة ﵂ قالت: رأيت النبي ﷺ يسترني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد فزجرهم عمر، فقال النبي ﷺ دعهم، أمنا بني أرفدة. يعني من الأمن.
ويشترط للألعاب ألا يكون فيها ما يخالف الشرع وألا تضيع واجباً أو يدمن عليها صاحبها حتى تستغرق وقته، فإذا توفرت هذه الشروط فلا مانع من ممارستها وأخذ الأجرة عليها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٠ رجب ١٤٢٨