Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 1246

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. وسائل ترفيه ٧٥٤
  3. الترفيه والألعاب ٢٦٣
  4. مشاهدة البنات لعب الرجال.. رؤية شرعية

مشاهدة البنات لعب الرجال.. رؤية شرعية

[السُّؤَالُ]

ـ[تقام في جامعتنا مباريات كرة قدم وكرة طاولة للرجال. فهل يجوز لبنات الجامعة حضور هذه المباريات مع العلم بأن اللاعبين ساترون للعورة الشرعية، وأن البنات معظمهن محجبات، وقد جلسن كمجموعة واحدة (دون اختلاط مع غيرهن من الحاضرين أو حتى من اللاعبين) ، كما راعين عدم إصدار أصوات مرتفعة أولفت الانتباه بحركات أو ضحكات؟

... ... ... ... ... ...]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأفضل للمسلم أن يقضي وقته فيما يرضي الله تعالى، وينأى بنفسه عن سفاسف الأمور وماليس فيه نفع. قال رسول الله ﷺ: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ. رواه البخاري وغيره. وكنا قد بينا من قبل الشروط التي إذا توفرت في المباريات الرياضية جازت مشاهدتها، وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٤٥٣. هذا إذا كانت مشاهدة المباريات حاصلة من جنس مماثل للجنس اللاعب كالرجال للرجال والنساء للنساء، وأما مشاهدة البنات لعب الرجال ففي شرح النووي لصحيح مسلم عند الكلام عن قول عائشة ﵂: رأيت رسول الله ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون وأنا جارية. قال:

وفيه: جواز نظر النِّساء إلى لعب الرِّجال من غير نظر إلى نفس البدن.

وأمَّا نظر المرأة إلى وجه الرَّجل الأجنبيّ فإن كان بشهوة فحرام بالاتِّفاق، وإن كان بغير شهوة ولا مخافة فتنة ففي جوازه وجهان لأصحابنا:

أصحَّهما: تحريمه لقوله تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ [النور: ٣١] ولقوله ﷺ لأمِّ سلمة وأمِّ حبيبة: "احْتَجِبَا عَنْهُ" أي: عن ابن أمِّ مكتوم. فقالتا: إِنَّهُ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا. فقال ﷺ: "أفعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَيْسَ تُبْصِرَانِهِ؟ ". وهو حديث حسن رواه التِّرمذيّ وغيره، وقال: هو حديث حسن.

وعلى هذا أجابوا عن حديث عائشة بجوابين:

وأقواهما: أنَّه ليس فيه أنَّها نظرت إلى وجوههم وأبدانهم، وإنَّما نظرت لعبهم وحرابهم، ولا يلزم من ذلك تعمُّد النَّظر إلى البدن، وإن وقع النَّظر بلا قصد صرفته في الحال.

والثَّاني: لعلَّ هذا كان قبل نزول الآية في تحريم النَّظر، وأنَّها كانت صغيرة قبل بلوغها

وبناء على هذا.. فإن كانت البنات يشاهدن اللعب من غير نظر إلى أبدان اللاعبين ولم تخش فتنة عليهن ولا على الرجال بسبب حضورهن، ولم يكن ثم منكر فلا بأس بحضورهن بالطريقة المذكورة ومشاهدتهن للمباريات، والأحوط لهن الابتعاد عن ذلك وتجنبه ولو لم تخش فتنة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 1246 (SanadKitab #27107, hlm. urut 14362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.