هدي خير العباد في الرياضة
[السُّؤَالُ]
ـ[بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
أريد منكم موضوعاً في الإسلام والرياضة إذا أمكن؟ وجزاكم الله خيرأ. وشكرا]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن اهتمام الإسلام بالرياضة كوسيلة لتقوية الأجسام، وتهيئة الأجيال أمر مقرر شرعاً، ففي صحيح مسلم عن سلمة بن الأكوع ﵁ في حديث طويل قال: قلت: يا رسول الله بأبي وأمي، ذرني فلأسابق الرجل، قال: إن شئت.
وفي الصحيحين عن ابن عمر ﵄ قال: إن رسول الله ﷺ سابق بين الخيل التي قد ضمرت فأرسلها من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق، وكان ابن عمر ﵄ فيمن سابق بها. متفق عليه. واللفظ لمسلم.
وفي صحيح البخاري عن سلمة ﵁ قال: مر النبي ﷺ على نفر من أسلم ينتضلون، فقال النبي ﷺ: ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان رامياً.
ولا شك أن لممارسة الرياضة في الإسلام أسساً وضوابط لابد من مراعاتها منها:
١- اختيار مدربين أمناء عقيدة وعملاً حتى ينشأ الشباب نشأة سليمة.
٢- مراعاة الحدود الشرعية، من ستر العورات وعدم إضاعة الأوقات ونحوها.
٣- ألا تشغل الرياضة عما هو أهم منها.
٤- ترك العصبيات الجاهلية للأندية والفرق حتى لا تؤدي إلى الشحناء والبغضاء.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٠ جمادي الأولى ١٤٢٣