مدى صحة نسبة الآثار في تركيا إليه ﷺ
[السُّؤَالُ]
ـ[هل الآثار الموجودة في تركيا وغيرها من البلدان حقيقية للرسول ﷺ؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالآثار الموجودة بتركيا أو غيرها لا دليل يثبت صحة نبستها إليه ﷺ أو إلى غيره من الصحابة الكرام، كما لا يمكن الجزم بعدم صحة نسبتها.
قال أحمد تيمور باشا صاحب كتاب الآثار النبوية بعد أن ذكر الآثار المنسوبة إليه ﷺ بتركيا، قال: لا يخفى أن بعض هذه الآثار محتمل الصحة غير أنا لم نر أحداً من الثقات ذكرها بإثبات أو نفي فالله سبحانه أعلم بها، وبعضها لا يسعنا أن نكتم ما يخامر النفس فيها من الريب ويتنازعها من الشكوك.
وللفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٣٦٠٩١، ٩٥٠٨٠، ٧٤٤٨٢.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٣ رجب ١٤٢٩