Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 1745

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. وسائل ترفيه ٧٥٤
  3. التصوير والتمثيل ٤٥٨
  4. حكم نحت ونصب تمثال ناقص الصورة

حكم نحت ونصب تمثال ناقص الصورة

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم

ما حكم من ينحت لنفسه تمثالاً من أعلاه حتى تقريباً وسطه ويضعه في مكان عام؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز لمسلم أن ينحت تمثالاً لشيء من ذوات الأرواح، سواء كان لنفسه أو لغيره، لقول النبي ﷺ: الذين يصعنون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم. رواه مسلم.

ونقل الإمام النووي في شر حه على صحيح مسلم إجماع العلماء على تحريم ذلك، فقال: وأجمعوا على منع ما كان له ظل ووجوب تغييره.، وراجع للأهمية الفتوى رقم: ١٥٣١١ والفتوى رقم: ١١٥٦٢

وسواء كان التمثال كامل الصورة أو ناقصها إذا كان في الناقص الرأ س، لما رواه الإسماعيلي في معجمه عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة. وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة ٤/٥٤٤.

وروي هذا المعنى أيضاً عن عدد من الصحابة والتابعين، فروى البيهقي عن ابن عباس ﵄ قال: الصورة الرأس فإذا قطعت الرأس فليست بصورة. وروى الطحاوي في شرح معاني الآثار عن أبي هريرة ﵁ قال: الصورة الرأس فكل شيء ليس له رأس فليس بصورة. وروى ابن أبي شيبة عن عكرمة قال: إنما الصورة الرأس فإذا قطع فلا بأس. وفي الحديث الذي رواه أحمد وأبو داود: أن جبريل قال للنبي ﷺ: أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل ... .. الحديث، وفيه: فمُر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة.

فدلت هذه الأحاديث والآثار على تحريم نحت أو تصوير ما فيه الرأس من ذوات الأرواح؛ لما جاء فيها من التصريح بدخول الرأس في الصورة المنهي عنها والأمر بقطعها وإزالتها، قال الشيخ الألباني في قوله ﷺ: فيصير كهيئة الشجرة، هذا نص صريح في أن التغيير الذي يحل به استعمال الصورة، إنما هو الذي يأتي على معالم الصورة فيغيرها، بحيث إنه يجعلها في هيئة أخرى.. آداب الزفاف: ١١٩

ويعظم الإثم وتشتد الحرمة ويكبر الوزر إذا علقت هذه التماثيل أو نصبت في أمكنة عامة، لأن ذلك ذريعة إلى تعظيم هذه التماثيل واتخاذها آلهة، كما وقع للمشركين الأولين، فإن أكثر الأصنام كانت في الأصل صوراً منحوتة لأناس صالحين، صورهم ذووهم وأصحابهم بعد موتهم ليتذكروهم ويقتدوا بهم، فلما طال عليهم الأمد وانقرض عصرهم خلفتهم أجيال أخرى غلت في هذه التماثيل فعبدتها من دون الله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ ربيع الثاني ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 1745 (SanadKitab #27107, hlm. urut 14861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.