Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 1939

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. العلاج المباح ٦٣
  4. متى يباح تحويل الجنس

متى يباح تحويل الجنس

[السُّؤَالُ]

ـ[لدي صديق عمره ٢٦ سنة, ليس لديه الرغبة في الزواج من امرأة، له الرغبة في الرجال وهو يرغب بالتحول إلى أنثى علماً بأنه كامل الذكورة يستمني، تقريره الطبي يؤيد ذلك ما هو العلاج الناجح له، أفيدونا جزاكم الله خيراً، علما بأن أهله يرفضون فكرة التحول إلى أنثى ويهددونه بالقتل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لأحد الإقدام على تحويل جنسه إلى جنس آخر لما في ذلك من تغيير لخلق الله تعالى، والذي هو من عمل الشيطان، فقد قال فيما حكى الله تعالى عنه: وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ ﴿النساء:١١٩﴾ .

وليعلم هذا الشاب أنه في ابتلاء فالواجب عليه أن يتقي الله ويصبر، وأن يجتهد في كف نفسه عن الميل إلى الرجال، لأن هذا أمر خطير وانحراف في الفطرة، وينبغي أن يراجع الثقات من الأطباء المختصين في علم النفس ليكونوا عوناً له في علاج هذا الجانب النفسي، وليكثر من دعاء الله تعالى أن يزيل كربته، وليعلم أنه إن صدق الله تعالى صدقه سبحانه، ولا ينبغي له أن يتجاسر عن الإقدام على الزواج من امرأة، فلعل ذلك يكون معيناً له في العلاج.

ولكن إن ثبت بتقرير الأطباء الموثوق بهم أن خصائص هذا الشاب الأنثوية هي الغالبة، فلا حرج إن شاء الله تعالى في إجراء عملية تحويل الجنس، ولا ينبغي لأهله الاعتراض عليه، لما في بقائه على ذلك الحال من العنت والمشقة التي لا تحتمل، ولتراجع الفتوى رقم: ١٧٧١، والفتوى رقم: ٢٢٦٥٩.

وننبه إلى أمرين:

الأمر الأول: أن الاستمناء محرم فلا يجوز فعله، وتراجع الفتوى رقم: ١٠٨٧.

الأمر الثاني: أنه لا يجوز لأهل هذا الشاب الإقدام على قتله على كل حال، لما في ذلك من قتل للنفس بغير حق، وهو ذنب عظيم، وكبيرة من الكبائر، وتراجع الفتوى رقم: ١٠٨٠٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 1939 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.