Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2036

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. موسوس ويقرأ المعوذات ولا يحصل فائدة القراءة

موسوس ويقرأ المعوذات ولا يحصل فائدة القراءة

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي:١-أنا مصاب بسلس ريح-٢- أشتم الذت الالهية-الله- والرسول الكريم محمد ﷺ أثناء الصلاة، وأحيانا بعدها مجبرا أي تخرج الكلمات من فمي دون التمكن من السيطرة عليها. هذا هو وضعي فهل تجب علي الصلاة وأنا أشتم الرسول والله أثناءها؟ وماذا أفعل للتخلص من ذلك؟ علما أنني أقرأ المعوذات ولم أستفد؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن سب الله تعالى كفر مخرج من الملة بل هو من أشنع أنواع الكفر وأقبحها وأسوأها، وسب رسوله ﷺ كفر مخرج من الملة هو الآخر وهو من أقبح أنواع الكفر، ولكن هذا كله إنما يكون كفرا في حق من يفعله مختارا، أما المكرَه فمعفو عنه، كما قال الله تعالى: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ. ﴿النحل:١٠٦﴾ . وقال النبي ﷺ: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه، وصححه الألباني. وفي حكم المكره: المريض مرضا يفقد معه السيطرة على كلامه فيتكلم مجبرا بما لا يقصده وبما يعتقد خلافه. وراجع الفتوى رقم: ١١٧١٦٨

ثم ليعلم السائل الكريم أن الوسواس القهري لا تسقط به الواجبات الشرعية من الصلاة وغيرها، والواجب على من ابتلي بذلك أن لا يستسلم له، ويبذل ما في وسعه في سبيل علاجه، كما سبق التنبيه عليه في الفتوى رقم: ١١٣٨٤.

وأما ما يتعلق بماهية الوسواس القهري وعلاجه، فقد سبق بيانه في عدة فتاوى، منها الفتويان: ٣٠٨٦، ٦٠٦٢٨.

أما قول السائل الكريم:-أقرأ المعوذات ولم أستفد- فهذا قد يكون بسبب عدم فهم معنى المعوذات، وبالتالي تكون قراءته مجرد تحريك للسان بألفاظها، فالمعوذات إنما هي دعاء ولجوء واستعاذة بالله تعالى، فلا بد فيها من صدق التوكل على الله، وحسن الظن والاستعانة به، وتعلم معاني الألفاظ التي تقرأ، بحيث يحضر القلب ويتواطأ مع اللسان عند التلاوة، فإن النبي ﷺ قد قال: ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ. رواه الترمذي وأحمد. وحسنه الألباني.

فلا بد عند قراءة القرآن، والرقية، والصلاة، والدعاء من حضور القلب، حتى يتم الانتفاع بذلك، فداوم على قراءتها مع حضور القلب وتعلقه بفضل الله تعالى ورحمته، ولا تيأس من روح الله.

وأما مسألة سلس الريح، فمن كان مصابا بخروج الريح خروجا مستمرا بحيث لا يأتي عليه وقت يمكنه الصلاة فيه بطهارة، فحكمه حكم المريض بسلس البول، فيتوضأ صاحبه للصلاة بعد دخول وقتها، ويصلي الفريضة وما شاء من النوافل. وإن كان خروج الريح يتوقف عنه زمنا يمكنه أداء الصلاة فيه أخر الصلاة إلى ذلك الوقت، فإن خاف خروج وقت الصلاة توضأ وصلى، ولو أحدث في أثناء صلاته أو وضوئه فصلاته صحيحة. كما سبق بيانه في الفتوى رقم: ١٦٠٢٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ شعبان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2036 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.