Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2142

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. الوسوسة في الطلاق

الوسوسة في الطلاق

[السُّؤَالُ]

ـ[لدي أسئلة عن العصمة كان عندي وسواس العبادات وانتقل إلى العصمة عند قراءتي لتك المواضيع في الشبكة مرة كنت أتكلم مع زوجتي وقلت لها بزعل مني لا أريدك وكان قصدي الزعل وبعد لحظة أتتني أفكار أني أقصد ط.. وحزنت ولم أكن أعرف أن ذلك وسواس اعتقدت أني أوقعت ط.. مع أني لم أكن أعرف أن هذا من الكنايات حتى قرأت تلك المواضيع في الشبكة وقلت في نفسي راجعتها ظنا مني أوقعت ط.. لأن تفكيري كان مشتتا في تلك المدة وكنت خائفا من أن أصاب بالوسوسة في العصمة ومن تلك اللحظة أصبت بها وصرت أتذكر أقوالي الماضية وعندما كانت زوجتي بعض الأيام في بيت أمها سألني ابن خالي عن زوجتي فقلت له إنها عند أمها فقال أنت الآن زوفري وتعني عندنا في المغرب عازب فأجيب بنعم وأنا كذلك مع أن هذه دردشة فقط بيننا هل لهذا الجواب تأثير على العصمة مع أن نيتي أني فقط وحيد هذه الأيام حتى تحضر زوجتي وهل ينطبق علي حديث (رسول الله ﷺ ثلاث جدهن وهزلهن) لا أذكر بقية الحديث وكذلك كثير من الوساوس تأتيني وأقاومها حتى عندما أكتب لكم تأتيني وساوس أني بهاته الكتابة أوقعت ط.. والكثير من ذلك وكذلك عندما أنصح زوجتي لتلبس الخمار أمام أخي تتكاسل وأقول لها ماهذا الاستهتار والانحطاط وأعتقد أني أوقعت ط.. بهاته الكلمات حتى صرت لا ألمس زوجتي إلا قليلا خوفا من أكون وقعت في الحرام أفتوني جزاكم الله خيرا. وصلى الله وسلم على المصطفى حبيب الله وعلى آله وصحبه أجمعين.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله ﷿ أن يشفيك أخي من هذا الوسواس، وعليك أن تعالجه بما قرره العلماء علاجا لهذا الداء، وسبق في عدة فتاوى منها الفتوى رقم: ٧٩٨٩١، والفتوى رقم ٥١٦٠١.

وأما ما ذكرت من أمور فلا يقع بها طلاق، فهي إما أن لا تحتمل الطلاق أصلا كجوابك بنعم على من سألك أنت عازب؟ وإما أن تحتمله ولكن ليس لك نية في إيقاع الطلاق، إذ شرط الطلاق بالكناية أن يصاحبها نية الطلاق، وهذا ما لم يحدث معك، ثم إن الموسوس له حكمه الخاص في مثل هذه الأمور كما سبق في الفتوى رقم: ٥٦٠٩٦، والفتوى رقم ٧٩١١٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ شوال ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2142 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.