Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2307

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. التوكل على الله والثقة به تبعد الخوف والوسوسة

التوكل على الله والثقة به تبعد الخوف والوسوسة

[السُّؤَالُ]

ـ[أشعر عندما أخرج خارج البيت كالشارع مثلا أن أحدا يراقبني ما الحل؟ علما أني شاب وعمري٢٠ عاما

ولا أبدي تخوفا من ذلك.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما تجده من الشعور بأن أحدا يراقبك قد يكون وسوسة من الشيطان، وإذا أردت أن تتخلص من ذلك، فعليك بالإكثار من ذكر الله تعالى والتوكل عليه والثقة بما عنده. فقد قال تعالى: أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿الرعد: ٢٨﴾ . وقال: وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴿التغابن: ١١﴾ . وقال: وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴿الطلاق: من الآية٣﴾ .

ولتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، والله تعالى من وراء كل ذي شر محيط، وعليه قدير.

وتيقن بأن المصائب والموت بيد الله جل وعلا، فلن يصيبك منها إلا ما قدره الله. قال تعالى: قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ ﴿التوبة:٥١﴾ .

وفي سنن ابن ماجه عن زيد بن ثابت قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ... ولو كان لك مثل أحد ذهبا، أو مثل جبل أحد ذهبا تنفقه في سبيل الله ما قبله منك حتى تؤمن بالقدر كله، فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ذو القعدة ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2307 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.