Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2363

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. الاسترسال في الخواطر يعرض النفس للمثيرات وعبث الشيطان

الاسترسال في الخواطر يعرض النفس للمثيرات وعبث الشيطان

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا فتاة عمري ٢٢ سنة طالبة ماجستير وغير متزوجة في بعض الأحيان ألجأ إلى التخيل في أي أمر أحبه ولا أستطيع أن أفعله في الواقع أو قد أستطيع ولكن دائما أعيش مع الخيالات لذا فإني أتخيل أني ألتقي برجل معين وأحبه وأتزوجه ونعيش حياة سعيدة وأبقى أعيش هذه الحياة الخيالية كأن أصحو صباحا وأحضر الفطور وأوقظ زوجي ويذهب إلى عمله ويعود ظهرا وهكذا فهل هذا يعتبر حراما وإذا قمت بتحديد شخص معين زوجا لي هل في هذا حرام؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الخواطر العابرة التي تمر بالإنسان من حديث نفس أو تخيلات لا يترتب عليها إثم ما دامت كذلك، أما الاسترسال فيها وتمتيع الخاطر بها فلا ينبغي للإنسان أن يشغل نفسه به لما فيه من تعريض النفس للمثيرات والوساوس الشيطانية، ولأنه مدعاة إلى ارتكاب المحرمات، وبالتالي فهو وسيلة إلى الحرام.

وقد نهى النبي ﷺ عن وصف المرأة المرأة لزوجها لما يمكن أن يترتب على ذلك، روى البخاري من حديث ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها. والأولى بالمسلمة أن تشغل فراغها بما يعود عليها بما ينفعها في دينها ودنياها، ولا تترك الشيطان يلعب بها فهي مسؤولة عن وقتها فيما أفنته. وقد علمت مما ذكر أن مداومتك على العيش مع الخيالات ليس صوابا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ محرم ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2363 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.