Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2419

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. الوسوسة في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

الوسوسة في محبة رسول الله ﷺ

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد أن أسألكم عن شيء يضايقني وأرجو الإجابة في أسرع وقت، أنا أحب الرسول ﵊، ولكن أحيانا تأتيني أفكار بأنه لا يجب عليّ ذلك ومن ثم أستعيذ بالشيطان، هل هذه الأفكار وساوس أم ماذا، وأريد أن أعلم ما حكمها؟ وجزاكم الله عنّا وعنكم كل الخير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يكمل إيمان العبد حتى يحب رسول الله ﷺ محبة تفوق كل محبة لأي شيء دونه، فقد قال ﷺ: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين. رواه مسلم.

ولقد كان النبي ﷺ مع أصحابه يوماً وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله! لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي ﷺ: لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك. فقال له عمر: فإنه الآن -والله- لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي ﷺ: الآن يا عمر!. رواه البخاري.

قال العلامة العيني في شرح هذا الحديث: قوله: (حتى أكون) أي لا يكمل إيمانك حتى أكون. قوله (الآن: يعني: كمل إيمانك) . انتهى من عمدة القاري.

هذا وإن دليل حب النبي ﷺ هو تصديقه فيما أخبر والانقياد لأمره والانتهاء عما نهى عنه، وانظر الفتوى رقم: ٢٧٥١.

واعلم أن هذه الوساوس التي تأتيك إنما هي من عمل الشيطان وكيده، وعليك أن تدفعها عن قلبك وأن لا تسترسل معها، وهي لا تضرك إن شاء الله، وانظر الفتوى رقم: ٥٣٣١٣ وما تفرع منها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ ربيع الثاني ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2419 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.