Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1553

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. الموت وخروج الروح ١٢٢
  5. من أمارات حسن الخاتمة

من أمارات حسن الخاتمة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل جميع ما ذكر عن علامات حسن الخاتمة صحيح مما سأطرحه الآن؟

* الأولى: نطقه بالشهادة عند الموت.

* الثانية: الموت برشح الجبين.

* الثالثة: الموت ليلة الجمعة أو نهاره.

* الرابعة: الاستشهاد في ساحة القتال.

* الخامسة: الشهداء كثير.

* السادسة: الموت بالطاعون.

* السابعة: الموت بداء البطن.

* الثامنة والتاسعة: الموت بالغرق والهدم.

* العاشرة: موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها.

* الحادية عشر والثانية عشر: الموت بالحرق، وذات الجنب.

* الثالثة عشر: الموت بداء السِّل.

* الرابعة عشر: الموت في سبيل الدفاع عن المال المراد غصبه.

* الخامسة عشر والسادسة عشر: الموت في سبيل الدفاع عن الدين والنفس.

* السابعة عشر: الموت مرابطا في سبيل الله.

* الثامنة عشر: الموت على عمل صالح.

هل جميعها صحيحة؟

وبارك الله فيكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما ذكرته الأخت السائلة من علامات حسن الخاتمة صحيح دلت عليه الأدلة الصحيحة.

فأما النطق بالشهادتين عند الموت.. فقد قال النبي ﷺ: من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة. رواه أحمد وأبو داود.

وأما الموت برشح الجبين.. فقد قال ﷺ: المؤمن يموت بعرق الجبين. رواه أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجه. قال العلماء: أي يشتد الموت على المؤمن بحيث يعرق جبينه من الشدة لتمحيص ذنوبه أو لتزيد درجته.

وأما الموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة.. فقد قال ﷺ: ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر. رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني.

واما الاستهشاد في ساحة القتال.. فإن كان في سبيل إعلاء كلمة الله فهذا هو الشهيد؛ لقول النبي ﷺ: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. وقال الله تعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿آل عمران:١٦٩﴾

واما الموت بالطاعون وداء البطن والغرق والهدم والحرق والمرأة تموت في نفاسها.. فقد قال ﷺ: المطعون شهيد، والغريق شهيد، وصاحب الهدم شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، وصاحب الحرق شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة. رواه النسائي وغيره. والمقصود بالمرأة تموت بجمع أي في بطنها ولد. وقيل: البكر، وقيل تموت من النفاس سواء ألقت ولدها أو مات وهو في بطنها، وصاحب ذات الجنب قال في نوادر الأصول: هو صاحب السل.

وأما الموت دفاعا عن المال والعرض والنفس.. فقد قال ﷺ: من قاتل دون ماله فقتل فهو شهيد، ومن قاتل دون دمه فهو شهيد، ومن قاتل دون أهله فهو شهيد. رواه النسائي بهذا اللفظ.

وأما من مات مرابطا في سبيل الله.. فقد قال ﷺ: من مات مرابطا في سبيل الله أجري عليه أجر عمله الصالح الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن من الفتان، وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع. رواه النسائي والترمذي وابن ماجه واللفظ له.

وأما من مات على عمل صالح.. فقد قال ﷺ: فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل.. رواه الترمذي وحسنه ووافقه الألباني.

فمن ختم له بواحدة مما ذكر فقد ختم له بخير، ويرجى له أن ينال الجزاء المذكور. ونسأل الله تعالى أن يختم لنا بخير وهو راض عنا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ ربيع الأول ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1553 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.