Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2469

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. وسوسة كثير الشك لا اعتبار لها

وسوسة كثير الشك لا اعتبار لها

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا طالب مبتلى بالوسوسة ورغم ما وجدته من رخص خاصة عند الشك في الصلاة فإني عند العمل بها أقول: أنه لو خشعت وآستحضرت فكري في الصلاة لما حدث الشك وهو ما يجعلني أضطرب ويسبب لي حرجا ومشقة سواء جراء الإعادة أو التفكير في صحة الصلاة، فهل صحيح إذا خرجت قليلا عن الصلاة وشككت أثناءه (وكثيرا هذا ما يحصل) فإنه علي إصلاح الصلاة ولا أتمتع برخص الموسوس؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإننا أولاً ننصح السائل باللجوء إلى الله ﷿ والإكثار من دعائه والإلحاح في ذلك أن يصرف عنه هذا الداء "الوسوسة" فإن الشيطان لا يزال بالموسوس حتى يترك الصلاة والعياذ بالله.

وأما هل عليك إعادة الصلاة إذا سهوت أثناءها وشككت، فإن هذا يرجع إلى ما هو الذي شككت فيه فإن الشك في ترك ركن ليس كالشك في ترك واجب أو مستحب، فمن شك في ترك ركن فعليه الإتيان به ولا يشرع سجود السهو للشك في ترك واجب وكلامنا هذا كله فيما إذا كان الشك أثناء الصلاة، أما إذا كان بعد الصلاة فإنه لا يؤثر على الصلاة ولا يلزم له سجود شهو.

هذا فيمن لم يكن كثير الوسوسة والشكوك فإنه يترتب على شكه الحكم الشرعي، وأما الموسوس وكثير الشك فلا عبرة بوسوسته وشكوكه، وانظر الفتوى رقم: ٢٨٩٢٣ في بيان الشك المعتبر والشك غير المعتبر، وانظر الفتوى رقم: ٣٠٨٧ في بيان الأمور التي تساعد على الخشوع في الصلاة، والفتوى رقم: ١٤٠٦، فيما يفعله الإنسان لعلاج الوسوسة في الصلاة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2469 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.