Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2557

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. مدة مؤاخذة الشرع للمريض المصاب بالوساوس

مدة مؤاخذة الشرع للمريض المصاب بالوساوس

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم من جاءه تفكير بترك الإسلام والتشكيك فيه أثناء حالة مرضية شديدة من الاكتئاب النفسي والعلاج

وبعد العلاج رجع لطبيعته]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالوساوس إذا لم يتكلم بها الشخص لا يؤاخذ بها، سواء كان في حالة إدراك أو عدمه، لحديث: إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به. متفق عليه، واللفظ لمسلم.

وروى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة قال: جاء ناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: أو قد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذلك صريح الإيمان.

والمقصود بقوله "صريح الإيمان" يعني: كراهة ذلك وبغضه>

وعلى من ابتلي بهذه الوساوس أن يعرض عنها ولا يسترسل معها، وإذا غلب شيء منها مع كراهته لها فلا إثم عليه، فإن كان هذا في حق الصحيح العاقل، فلا شك أنه في حق المريض الفاقد لعقله أولى وأحق.

هذا كله على تقدير أنه لا يتكلم بما تحدثه به نفسه، فإذا كان يتكلم بذلك، فليس مؤاخذا به أيضا إذا كان في حالة مرضية لا يعي معها ما يقول، لما أخرج النسائي وأبو داود وابن ماجه والدارمي وأحمد من حديث عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المجنون حتى يعقل أو يفيق.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ شعبان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2557 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.