Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2576

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. لا تلتفت إلى الوساوس الشيطانية

لا تلتفت إلى الوساوس الشيطانية

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا شيخ كل عمل خير أقوم به يأتيني شعور أنه غير مقبول، فإذا تصدقت يأتيني شعور أن ذلك من الإنسانية ليس إلا أو أنه رياء وسمعة وإذا صمت أشعر أني لم أنل إلا التعب، وإذا بكيت من خشية الله أشعر أنه رقة وشفافية وليس خوفاً من الله، علما بأني ممن ذنوبه كثيرة؟

والسلام عليكم]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المسلم مطالب بأن يجتهد في العمل والاخلاص فيه لله تعالى على وفق ما شرع الله تعالى، فإن فعل ذلك كان قد أتى بما قد كلف به شرعاً، ولا يتلفت إلى وسوسة الشيطان ومحاولة صده وتثبيطه عن القيام بأعمال الطاعة، لأن الشيطان كما هو معلوم عدو للإنسان بنص القرآن الكريم، قال الله تعالى: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ [فاطر:٦] .

فعلى المسلم الذي يجد وسوسة أن يلجأ إلى الله تعالى بالدعاء بأن يصرف عنه ذلك، وأن يستعيذ بالله من الشيطان كلما وجد في نفسه ذلك، مع العلم بأن من تاب إلى الله تعالى تاب الله عليه، ولو بلغت ذنوبه ما بلغت.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ربيع الثاني ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2576 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.