Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2620

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. حديث النفس ... بين المؤاخذة والتجاوز

حديث النفس ... بين المؤاخذة والتجاوز

[السُّؤَالُ]

ـ[ماحكم رجل حدثته نفسه بشيء يؤدي إلى الكفر؟ فهل نكفره؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن حديث النفس، ووساوس الشيطان، والخواطر التي تمر بالقلب دون أن يطمئن إليها.. لا يؤاخذ الشخص بها شرعاً ما لم يتلفظ بها صاحبها أو يعمل بمقتضاها.

ففي الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: " إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم " وإن كان حديث النفس يتعلق بالعقيدة والإيمان ولكن النفس تأباه وتكره فإن ذلك هو الإيمان أو صريح الإيمان كما قال النبي ﷺ، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: جاء ناس من أصحاب رسول الله ﷺ النبيَّ ﷺ فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: " ذاك صريح الإيمان "

ونظم هذا المعنى بعض الفضلاء فقال:

وما به يوسس الشيطان والقلب يأباه هو الإيمان

فلا تحاجج عنده اللعينا فإنه يزيده تمكينا

فينبغي للمسلم إذا وجد شيئاً من ذلك أن يقطعه عن نفسه، ولا يسترسل فيه.

ولمزيد من الفائدة نحيلك إلى الفتوى رقم ١٢٣٠٠

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ شعبان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2620 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.