Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2631

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. محل المؤاخذة في أحديث النفس وخواطرها

محل المؤاخذة في أحديث النفس وخواطرها

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يكفر المسلم بقوله في نفسه أنا أعلم الغيب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله ﵎ يقول: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [قّ:١٦] .

ومن فضل الله تعالى على المسلم أنه لا يؤاخذه بهذه الوساوس وما يدور في صدره ما لم يتكلم أو يعمل، ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تتكلم. وفي رواية ابن ماجه: وما استكرهوا عليه.

والمراد بالوسوسة تردد الشيء في النفس من غير أن يطمئن الشخص إليه ويستقر عنده، وهو غير الهمِّ بالشيء والعزم عليه.

فالوسوسة لا اعتبار لها كما أنه لا اعتبار للخطأ والنسيان، أما الهمُّ والعزم فيؤاخذ عليهما.

والحاصل أن أحاديث النفس وخواطر القلب لا يؤاخذ بها ما لم تصل إلى العزم أو يتحدث بها، ولهذا ينبغي للمسلم أن يدفع عنه هذه الخواطر بذكر الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ رجب ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2631 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.