Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2633

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. النفور من وساوس العقيدة دلالة خير

النفور من وساوس العقيدة دلالة خير

[السُّؤَالُ]

ـ[قلت في نفسي أمورا لا أذكرها تماما ولا أدري أهي من الكفر أم لا فماذا أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن ما يعرض للمرء من وساس، من الأمور التي لا دخل له فيها، غير مؤاخذ عليها، لكن يجب عليه ألا يسترسل معها أو يتمادى فيها، سواء كانت من الوسواس التي تتصل بالإيمان أو كانت من غيرها، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: جاء ناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: أو قد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان.

والمقصود من الحديث أن كراهية هذه الوساوس وبغضها والنفور منها هي صريح الإيمان، وليس المراد أن وجودها هو صريح الإيمان، ولمعرفة المزيد عن ذلك راجع الفتاوى التالية أرقامها:

١٨٧

١٧٠٦٦

١٢٤٣٦.

ولمعرفة علاج الوساوس الشيطانية راجع الفتوى رقم:

١٠٩٧٣ والفتوى رقم:

١١٧٥٢.

وبما أنك نسيت نوع هذه الوساوس، فإن الأصل فيها العدم، لأن الأصل براءة الذمة، وحتى لو تذكرتها وثبت لك أنها من النوع المكروه فالحكم فيها ما تقدم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ رجب ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2633 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.