Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2672

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. علاج الوسوسة في العقيدة

علاج الوسوسة في العقيدة

[السُّؤَالُ]

ـ[١-أعاني من الوسوسة الشديدة في العقيدة ولا أدري هل هذا يعد شركاً]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد تقدم الجواب عن ما تدفع به الوسوسة في جواب سابق برقم:

٢٠٨١ ونزيد هنا أمراً نرشد إليه الأخ السائل ليستعين به في دفع ما يلقيه الشيطان في قلبه في أمور عقيدته، وذلك هو التفكر فيما حوله من مخلوقات، فإن من أجال النظر ودققه في المخلوقات الكثيرة، صغيرها وكبيرها، توصل إلى معرفة خالقها ولا بد، فما من حدث إلا وله محدث، وما من فعل إلا وله فاعل، والعدم لا يخلق شيئاً، وفاقد الشيء لا يعطيه، فالتفكر في المخلوقات يسوق العقل سوقاً إلى التسليم بوجود الخالق سبحانه، وصدق من قال:

وفي كل شيء له آية * تدل على أنه الواحد

والنظر الدقيق في المخلوقات والتفكر فيها طريق يوصل إلى الإيمان، شهدت بذلك نصوص القرآن والسنة.

ولكن الشيطان يحاول جر الإنسان ليتفكر فيما لا يقدر على التفكر فيه، وهو ذات الله ﷾، ثم يقوده بعد ذلك إلى الإنكار، وعلى المؤمن أن لا يستجيب لهذا الاستدراج من عدو الله وعدوه، وعليه أن يوظف عقله في التفكير فيما يقدر عليه، وهو التفكر في الكون الفسيح، وما فيه من عجائب، ثم ليضع على نفسه هذا السؤال: (أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون) [الطور:٣٥] وأما عن الوسوسة هل هي من الإيمان أم من الشرك؟ فقد سبق جواب عن ذلك برقم: ٧٩٥٠

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ ذو القعدة ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2672 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.