Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2676

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. الوسوسة في الإيمان

الوسوسة في الإيمان

[السُّؤَالُ]

ـ[كثيراً ما تأتيني وساوس عن الله وعن أمور في لب العقيدة وأنا أعلم الذي ينبغي من النفث....إلخ لكن ذات مرة وللأسف أتتني وساوس في رمضان عن القرآن وكان بين يدي وللأسف يبدو أنني أشرت عليه إشارة تعني عدم الإعجاب به ونبذه فظللت أفكر فيما حدث فتبت إلى الله واستغفرته واغتسلت وشهدت الشهادتين واستأنفت حياتي كما كنت ... فما الأحكام المترتبة على ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن أحاديث النفس والهواجس التي تجول في الخاطر من الأمور التي لا دخل للإنسان فيها، ولا طاقة له بها، ولكن عليه أن لا يسترسل فيها، ولا يعمل أو يتحدث بمقتضاها، ومن فضل الله تعالى ورحمته بنا أن تجاوز للإنسان عما حدثته به نفسه ما لم يعمل به أو يتكلم.

ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم يتكلموا أو يعملوا به" ومعناه في البخاري وغيره.

أما ما يتعلق بالأمور العقدية مما يخطر على بال الإنسان وتحدثه به نفسه ويستعظمه خوفاً من النطق به فضلاً عن اعتقاده، فإنه دليل على كمال الإيمان، فعن أبي هريرة ﵁ قال: جاء أناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: "وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم. قال::"ذاك صريح الإيمان" رواه مسلم.

لذا فإنا ننصح السائل بأن يكثر من ذكر الله تعالى، وأن يشغل نفسه بالتفكر فيما يفيده في دنياه وأخراه، ولا يسترسل في أحاديث النفس وخواطرها، وإن وجد شيئاً منها يتعلق بعقيدته فليله عنه، وليقل: آمنت بالله، قال رسول الله ﷺ: "لا يزال الناس يتساءلون، حتى يقال: هذا، خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد شيئاً من ذلك فليقل: آمنت بالله" رواه مسلم.

أما ما صدر منك نحو المصحف، فإن كان احتقاراً واستهزاء، فلا شك أنه كفر، ولكن التوبة الصادقة تجب ما قبلها ولله الحمد. أما الآن وبعد أن تشهدت واغتسلت وتبت، فما عليك إلا أن تستمر على توبتك، ونسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والثبات على الإيمان، وأن يتوفنا مسلمين.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ شوال ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2676 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.