Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2696

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. التفكير في المعاصي....حكمه وأحواله

التفكير في المعاصي....حكمه وأحواله

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد أن أسال عن:هل يحرم التفكير بالمعاصي كأنه يفعلهافقط؟؟ وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد نص العلماء على أن الإنسان لا يعاقب على ما توسوس به نفسه من المعاصي ما لم يعملها أو يتكلم بها، فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ:" إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تتكلم" وفي رواية أخرى "ما حدثت به أنفسها" رواه البخاري ومسلم، ومحل التجاوز عن حديث النفس والخواطر بالقلب هو ما إذا لم تستقر، قال الحافظ ابن حجر: (المراد نفي الحرج عما يقع في النفس حتى يقع العمل بالجوارح أو القول باللسان على وفق ذلك، والمراد بالوسوسة تردد الشيء في النفس من غير أن يطمئن إليه ويستقر عنده) .

فتحصل أن التفكر في المعاصي إذا وصل إلى حد الاستقرار في النفس وعقد الضمير على فعل الحرام كان حراماً.

بخلاف الوسوسة المجردة عن اطمئنان النفس والعزم على الفعل.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ ربيع الأول ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2696 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.