Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2714

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الأمراض النفسية والوساوس ٧٢٩
  4. أنواع الاستهزاء وحكم كل نوع

أنواع الاستهزاء وحكم كل نوع

[السُّؤَالُ]

ـ[أرجو تقديم نبذة عن الاستهزاء؟؟ وتبيين ما هو الكفر منه وما هو غير ذلك؟؟ أرجو التفصيل فأنا أعاني من وساوس في هذا المجال؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالاستهزاء هو الاستخفاف والاستهانة، وليس له حكم واحد فقد يكون محظوراً يكفر به من صدر منه، وقد يكون مطلوباً. فمن المطلوب الاستخفاف والاستهزاء بالكافر لكفره والمبتدع لبدعته والفاسق لفسقه وكذلك الاستهزاء والاستهانة بكل باطل، وليس معني ذلك المطالبة بالتصريح بالاستهزاء أمام هؤلاء ولكن ذلك بمقتضى المصلحة، قال تعالى: "ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم " فحيث جر ذلك إلى مفسدة أعظم فلا يجوز فعله لهذه الآية. والاستهزاء قد يكون بالقول والفعل والاعتقاد. وإذا كان الاستهزاء بالله تعالى أو رسوله أو كتبه أو الملائكة أو الأحكام الشرعية فإن فاعله مرتد عن الإسلام سواء أكان مازحاً أو جاداً قال تعالى: "ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون لا تعتذروا قد كفرتهم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين". وإذا كان ما يعرض لك من وساوس لا ينطوي عليها قلبك ولا تتلفظ بها بلسانك، فاعلم رحمك الله أن هذه الوساوس إنما هي من الشيطان فلا تلق لها بالاً وعليك حيث عرض لك الوساوس أن تنتهي عنها وتستعيذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم وأن تقول: الله ربي لا أشرك به شيئاً. وقد جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال إني أحدث نفسي بالشئ لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به فقال ذلك محض الإيمان أو قال: ذلك صريح الإيمان. وعن ابن عباس ﵁ أن أصحاب النبي ﷺ قالوا يا رسول الله إن أحدنا يحدث نفسه بالشيء لأن يكون حُمَمَهَّ (فحمة) أحب إليه من أن يتكلم به فقال: الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة. وما دام الأمر في هذا النطاق فلا يضرك إن شاء الله فقد قال ﷺ: (إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تكلم أو تعمل به) . رواه النسائي والترمذي. هذا والله تعالى نسأل أن يذهب عنك كيد الشيطان والله تعالى أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2714 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.