Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1590

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. الموت وخروج الروح ١٢٢
  5. أرواح الأطفال الذين ماتوا في طفولتهم

أرواح الأطفال الذين ماتوا في طفولتهم

[السُّؤَالُ]

ـ[عن البراء بن عازب ﵁ قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى جنازة فجلس رسول الله ﷺ على القبر وجلسنا حوله..... إلى آخر الحديث من بيان فتنة القبر. السؤال:١) هل صحيح إذا مات الأطفال دون سن البلوغ أن روحهم تكون في السماء مع سيدنا إبراهيم ﵇ أم أنها تبقى في القبر إلى قيام الساعة؟ ٢) يذكر في السيرة النبوية أن الرسول ﷺ لقن ابنه إبراهيم الذي توفي عن ١٨ شهرا ويقال ٦ أشهر، لقنه أجوبة الملكين، فهل ترفع روحه بعد السؤال؟ ٣) هل هناك أحاديث أخرى تصف قضاء فترة حياة البرزخ، بمعنى، هل ينام ويقوم المؤمن وينظر إلى الجنة؟ ٤) هل هناك أحاديث أن بعض المؤمنين يدخلون الجنة ولكنهم يعذبون في القبر أو يوم القيامة قبل الحساب؟

جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن مات من الأطفال قبل أن يبلغ الحلم فإنه يجعله الله تعالى في كنف إبراهيم ﵇، كما في الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري وغيره، والذي فيه: ... فانطلقنا فأتينا على روضة معتمة فيها من كل لون الربيع وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولا في السماء وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط.. وفي آخر الحديث: وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم ﷺ وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة، قال فقال بعض المسلمين يا رسول الله وأولاد المشركين فقال رسول الله ﷺ وأولاد المشركين ... وراجع الفتوى رقم: ٢٨٥٨١. وما ذكرته من أن رسول الله ﷺ لقن ابنه أجوبة الملكين، فقد ذكره الشافعية في كتبهم ونصوا على أنه لا يصح، علماً بأن مسألة سؤال الصبي مختلف فيها بين أهل العلم، قال ابن القيم ﵀ في كتاب الروح: المسألة الثالثة عشرة: وهي أن الأطفال هل يمتحنون في قبورهم؟ اختلف الناس في ذلك على قولين: هما وجهان لأصحاب أحمد. وحجة من قال إنهم يسألون أنه يشرع الصلاة عليهم، والدعاء لهم، وسؤال الله أن يقيهم عذاب القبر وفتنة القبر (كما ذكر) مالك في موطئه عن أبي هريرة ﵁ أنه ﷺ صلى على جنازة صبي فسمع من دعائه: اللهم قه عذاب القبر ... (قال الآخرون) : السؤال إنما يكون لمن عقل الرسول والمرسل فيسأل: هل آمن بالرسول وأطاعه أم لا؟؟ فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فأما الطفل الذي لا تمييز له بوجه ما فكيف يقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم؟

فعلى القول الثاني لا محل للسؤال عن عودة روح الطفل بعد السؤال، وعلى القول الأول فإنها بعد السؤال تعود إلى كفالة إبراهيم ﵇ مع أرواح الوالدان. وفيما يتعلق بالحياة البرزخية فلك أن تراجع فيه فتوانا رقم: ١٠٥٦٥. وفيما إذا كان بعض المؤمنين يدخلون الجنة بعد أن يكونوا قد عذبوا في القبور، فإنه لا مانع من ذلك لأن عذاب القبر يحصل من أمور لا تنقض الإيمان ولا تستلزم الخلود في النار، فعن ابن عباس رضي لله عنهما قال قال رسول الله ﷺ: عامة عذاب القبر في البول فاستنزهوا من البول. رواه البزار والطبراني في الكبير والحاكم والدارقطني، وصححه الألباني.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ ربيع الأول ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1590 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.