Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 2856

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. الجراحة التجميلية ١٠٦
  4. حكم إجراء عملية تكبير العضو التناسلي

حكم إجراء عملية تكبير العضو التناسلي

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ومن اتبعه وبعد

السلام عليكم ورحمة الله، هل يجوز شرعا لرجل أن يستعمل عملية جراحية أو طرقا طبية وطبيعية لإضافة حجم لذكره أي عورته للاستمتاع مع أهله (في إطار حفظ السعادة الزوجية) ولهذه الغاية فقط.

وفقنا ووفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

فإن قصد بوسائل التجميل الطبية ما يستعان به على عمليات معالجة العيوب المشوهة للإنسان، أو ما يؤذيه ويؤلمه، أو يسبب له إعاقة أو عاهة، فإن ذلك جائز شرعاً. سواء تم بالعمليات الجراحية، أو المعالجات الأخرى، وإن قصد بها مجرد التزين والتجمل، أو زيادة الاستمتاع بالعضو المعالج، كتكبير أو تصغير الثديين، أو الشفتين، أو الأنف، أو الفرج، أو الذكر، فإن كل ذلك لا يجوز، لكونه تغيرا لخلق الله سبحانه، واتباعاً للشيطان قال سبحانه: (وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَاناً مَرِيداً* لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً* وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً) [النساء:١١٧-١١٩] .

ومن غير خلق الله فهو ملعون على لسان رسول الله ﷺ، ففي الصحيحين عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: " لعن الله الواشمات والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات لخلق الله. مالي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه، وسلم وهو في كتاب الله".

فالله ﷾ خلق الإنسان وصوره في أحسن تقويم، ثم فاوت في الجمال بين الناس، فجعلهم مراتب فيه، فمن أراد أن يغير خلق الله في هيئته الأصلية، ويبطل حكمة الله بها، فقد استحق اللعن، وتلبس بالإثم. بل إن تكبير أو تصغير الذكر، يستدعي الإطلاع على مكان لا يجوز للطبيب الاطلاع عليه إلا لضرورة، وبهذا تنضم مفسدة أخرى إلى مفسدة تغيير خلق الله، وهي كشف العورة المغلظة من غير ضرورة، فيعظم بذلك الإثم، ويزداد الجرم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ جمادي الثانية ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 2856 (SanadKitab #27107, hlm. urut 15972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.