Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1612

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. الموت وخروج الروح ١٢٢
  5. محل الروح من الإنسان السليم والمغمى عليه

محل الروح من الإنسان السليم والمغمى عليه

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لي صديق الآن في حالة غياب عن الوعي (غيبوبة) , كل الأسباب المادية (العلاج اللازم) قد أجري له, وأنا أعرف أن الشفاء بيد الله ﷿, فهل من شيء أستطيع فعله له، قراءة قرآن مثلاً. وهل وهو في حالته هذه يسمعنا أو يحس بما حوله, وأين روحه الآن. أرجو منكم الشرح المفصل، وتعلمون أن صاحب الحاجة أرعن.

آسف على الإطالة. وجزاكم الله خيراً لما تقدمونه للأمة الإسلامية, وجعله الله في ميزان حسناتكم.

وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا مانع من أن تعالج زميلك المصاب وترقيه بالقرآن الكريم أو بالأدعية المشروعة، فقد ثبت أنه ﷺ كان يرقي نفسه وأصحابه، وكذلك كان أصحابه يفعلون.

ومن جملة ذلك ما روته عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ كان إذا اشتكى قرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه بالمعوذات وأمسح بيده عليه رجاء بركتها. رواه البخاري ومسلم.

فدل هذا الحديث على مشروعية الرقية بالقرآن، وأنه شفاء لذوي الأسقام كما قال تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [الإسراء:٨٢] .

وقد صح عن رسول الله ﷺ جملة من الأدعية كان يعلمها لأصحابه، ويرقيهم بها منها: أن يضع الإنسان يده على محل الألم من بدنه فيقول: أعوذ بالله وعزته من شر ما أجد وأحاذر. رواه مسلم.

وأما قولك: أين روحه؟ فهذا من الأمور التي استأثر الله تعالى بعلمه، ولم يطلع عليه أحدا من أنبيائه، ولا أذن لهم بالبحث عن حقيقته فضلا عن غيرهم، حيث قال سبحانه: وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [الإسراء:٨٥] .

هذا أن إردت به محلها من الجسم، أما إن قصدت به: هل روحه فارقت جسمه أم لا؟ فالجواب: أن هذا الرجل يعتبر في حكم المغمى عليه يفقد من إحساسه وشعوره بقدر درجة الإغماء، وتفارقه روحه في حالة الإغماء كما تفارق النائمَ روحُه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1612 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.