Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 3060

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. أحكام التداوي ٣٢٩
  4. ترك العلاج ولم ينجب ويؤنبه ضميره لحرمان زوجته من الأطفال

ترك العلاج ولم ينجب ويؤنبه ضميره لحرمان زوجته من الأطفال

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا رجل متزوج منذ حوالي ٢٧ سنة ولم أنجب والسبب مني لأني لم أساعد زوجتي في كل المعاملات الطبية كنت لا أريد الذهاب إلى أي طبيب بعد أن قال لي إن عليك بعملية الدوالي، مع العلم بأن زوجتي تستطيع الإنجاب والآن ضميري يؤنبني لحرمانها من الأطفال ولا أستطيع فعل شيء الآن لأن بلغت ٤٦ سنة، وهي دائما حزينة وباكية كيف يسامحني الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أنه قد كان الأولى بك الأخذ بأسباب العلاج المشروعة للإنجاب، فعن أسامة بن شريك أن رسول الله ﷺ قال: تداووا، فإن الله ﷿ لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد الهرم. رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح الجامع.

فالإنجاب مقصد شرعي ومطلب فطري للرجل والمرأة، وحق مشترك للزوجين، لكن ترك العلاج ليس حراماً، وقد كان من حق زوجتك أن تطلب الطلاق أو الخلع منك لتضررها من عدم الإنجاب.

وأما وقد صبرت فقد أحسنت، وعليك أن تحسن صحبتها وتعوضها عن ذلك بحنان الزوج، وتعينها على طاعة الله والتقرب إليه والرضا بقدره والثقة به، وشغل فراغها بما ينفعها في دينها ودنياها، وإن أمكن تدارك العلاج كان ذلك أولى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ ذو الحجة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 3060 (SanadKitab #27107, hlm. urut 16176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.