حكم ترك التداوي إذا كان يفضي إلى الهلاك
[السُّؤَالُ]
ـ[أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح
: (عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: (الشهيد خمسة: المبطون، والمطعون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد) .
السؤال هنا هل ترك المبطون أو أحد هؤلاء الخمسة من دون علاج حتى يموتون مع إمكانية علاجهم خيرا ً لهم حتى يكونوا شهداء ام يجب أن يعالجوا ويتعالجوا مع العلم أن بعض العلاجات يتم فيها بتر جزء من جسم الإنسان؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن ترك التداوي إن كان يؤدي للهلاك وكان الدواء محقق النفع لا يجوز لقوله تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ﴿النساء: ٢٩﴾ وقد نص على هذا النووي وجماعة من أهل العلم، وراجع في حكم التداوي على العموم وفي المزيد عما ذكرنا الفتاوى التالية أرقامها: ٦٤٢١٤، ٣١٨٨٧، ٦٢٦٨٥، ٩٦٥٣٩، ٩٤٧١٠.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢١ رمضان ١٤٢٨