Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 3158

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. أحكام التداوي ٣٢٩
  4. العرنيون والتداوي بأبوال الإبل وألبانها

العرنيون والتداوي بأبوال الإبل وألبانها

[السُّؤَالُ]

ـ[قرأت فى السنة أن النبى ﷺ أمر العرنيين أن يلحقوا بإبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها.

فما الحكمة من ذلك؟ ومن هم العرنيون؟

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقصة العرنيين ثابتة في الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه: أن ناسا أورجالا من عكل وعرينة قدموا على رسول الله ﷺ وتكلموا بالإسلام وقالوا: يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف, واستوخموا المدينة. فأمر لهم رسول الله ﷺ بذود وبراع وأمرهم أن يخرجوا فيه, فيشربوا من ألبانها وأبوالها فانطلقوا حتى كانوا ناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم, وقتلوا راعي رسول الله ﷺ واستاقوا الذود, فبلغ النبي ﷺ فبعث الطلب في آثارهم, وأمر بهم فسمروا أعينهم, وقطعوا أيديهم, وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم. متفق عليه واللفظ للبخاري.

وللحديث روايات كثيرة في الصحيحين وغيرهما ومناط الحديث عنها هنا هو إذنه ﷺ لأولئك النفر بشرب أبوال الإبل وألبانها لما استوخموا المدينة وأصابهم ما أصابهم, ففي رواية لمسلم ذكرها ابن القيم في الزاد: أنهم قالوا يارسول الله إنا اجتوينا المدينة فعظمت بطوننا وارتهشت أعضاؤنا ... وعند النسائي: فاجتووا المدينة حتى اصفرت ألوانهم وعظمت بطونهم ... فدل ذلك على أن أبوال الإبل وألبانها دواء لمثل ما أصابهم وهو الاستسقاء إذ نفعهم العلاج وصحوا كما في رواية البيهقي ... فلحقوا براعي الإبل فشربوا من أبوالها وألبانها حتى صلحت بطونهم وألوانهم. ومما يدل على ذلك أيضا قوله ﷺ: إن في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة بطونهم. رواه أحمد والطبراني وفي سنده مقال إلا أن له شواهد تقويه. والداء الذي أصابهم هو داء استسقاء البطن كما ذكرنا. قال ابن القيم في زاد المعاد: والدليل على أن هذا المرض كان الاستسقاء مارواه مسلم في صحيحه في هذا الحديث أنهم قالوا إنا اجتوينا المدينة فعظمت بطوننا وارتهشت أعضاؤنا ـ وذكر تمام الحديث ... والجوى: داء من أدواء الجوف - والاستسقاء: مرض مادي سببه مادةغريبة باردة تتخلل الأعضاء فتربو لها إما الأعضاء الظاهرة كلها، وإما المواضع الخالية من النواحي التي فيها تدبير الغذاء والأخلاط وأقسامه ثلاثة: لحمي وهو أصعبها، وزقي، وطبلي. ولما كانت الأدوية المحتاج إليها في علا جه هي الأدوية الجالبة التي فيها إطلاق معتدل، وإدرار بحسب الحاجة وهذه الأمور موجودة في أبوال الإبل وألبانها، أمرهم النبي ﷺ ... انتهى

ويذكر أهل الطب لألبان الإبل وأبوالها فوائد عظيمة ذكر منها ابن القيم منها جملة في زاد المعاد والطب النبوي يحسن الوقوف عليها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ ربيع الأول ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 3158 (SanadKitab #27107, hlm. urut 16274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.