Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 3314

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا طبية ١٥٠٧
  3. أحكام التداوي ٣٢٩
  4. ما يجوز وما لا يجوز استعماله من الأدوية المهدئة

ما يجوز وما لا يجوز استعماله من الأدوية المهدئة

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا متزوج وملتزم بأوامر الله ولكن تعودت على أخذ الحبوب المهدئة منذ مدة طويلة أكثر من ثمان سنوات، وحاولت مرات عديدة الامتناع عنها دون نتيجة مع العلم أنها لا تلهيني عن القيام بواجباتي تجاه ديني وأسرتي وعملي ومجتمعي على العكس أفيدونا جزاكم الله كل خير؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الحبوب المهدئة يجوز استعمالها، والتداوي بها، لأن الأصل الإباحة ما لم يرد ما يفيد التحريم، ولأن المصلحة تقتضي جواز استعمالها وتناولها، ووجود شيء من المخدر في هذه الحبوب لا يقتضي القول بتحريمها، لأن الحاجة تدعو إلى ذلك.

هذا فيما إذا كان المقصود بها الحبوب المهدئة للتوترات العصبية وغيرها، أما إذا كان المقصود بذلك حبوب المخدرات كالأفيون وغيره، فلا يجوز استعمالها، لأنها في أصلها مسكرة، وقد ثبت في صحيح مسلم عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: كل مسكر خمر، وكل خمر حرام. ورواية البخاري عن عائشة ﵂: كل ما أسكر فهو حرام.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 3314 (SanadKitab #27107, hlm. urut 16430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.