Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1643

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. البرزخ (فتنة القبر وعذابه ونعيمه) ١٣٥
  5. أرواح المؤمنين عموما منعمة في البرزخ، وللشهداء مزيد مزية

أرواح المؤمنين عموما منعمة في البرزخ، وللشهداء مزيد مزية

[السُّؤَالُ]

ـ[عندما سئل الرسول ﷺ عن بعض الذين استشهدوا في الغزوات قال إنهم في الجنة والقبر إما حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة، فهل من يموت يدخل الجنة أو الروضة إن كان من أهل الجنة.

أفيدونا أعانكم الله على الخير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن أرواح المؤمنين عموما منعمة في البرزخ (في قبورهم) ولكن الشهداء لهم مزيد فضل عند الله تعالى فـ أرواحهم في حواصل طير خضر، تسرح في رياض الجنة، تأكل من ثمارها، وتشرب من أنهارها، وتأوي إلى قناديل معلقة في سقف عرش الرحمن، كما جاء في الحديث الذي أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد والدارمي.

وأما شهادته ﷺ لأصحابه وللشهداء بالجنة فتحتمل المعنيين أن يكونوا منعمين في قبورهم في البرزخ بنعيم الجنة، وبما يؤولون إليه في دار الكرامة والخلود.

وسبق بيان حال المرء بعد موته في الفتوى: ٣١٠٤٧، نرجو أن تطلع عليها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ جمادي الأولى ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1643 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.