Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 3399

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا اجتماعية ٤٣
  3. تحرير المرأة ٣٨
  4. شبهات حول مكانة المرأة ٣٧
  5. شهاة المرأة بين الجواز والمنع

شهاة المرأة بين الجواز والمنع

[السُّؤَالُ]

ـ[في أوروبا: يوجد جدل كامل عن حقوق المرأة السؤال:هل يحق للمرأة أن تكون شاهدا في العقود؟ وعند الإجابة بنعم أرجو إرسال الدليل من الحديث أو القرآن وعند الإجابة بلا، أرجو منكم تبيان السبب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجوز أن تكون المرأة شاهدا في العقود المالية؛ لقوله تعالى: وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ﴿البقرة: ٢٨٢﴾

فقد نصت الآية على الحكمة في كون شهادتها على النصف من شهادة الرجل، وهو أيضا ما ثبت علمياً من أن النسيان في النساء أكثر من الرجال. وانظر الفتوى رقم: ٢١٣٥٧.

وحتى لو لم توجد له علة فيكفي أن الله تعالى شرعه، فهو الحكيم الخبير وتشريعاته وأفعاله كلها لحكم بالغة. ولكننا قد لا نطلع على وجه الحكمة منها، وهذا ما يجب أن يعتقده المسلم.

علما بأن كون شهادة الرجل بشهادة امرأتين ليس مطلقاً، بل ذلك يكون في المعاملات المالية ونحوها، وهناك مواطن تقبل فيها شهادة النساء وحدهن ولو امرأة واحدة، كما أن هناك مواطن لا تقبل فيها شهادة المرأة.

وقد سبق تفصيل ذلك في الفتوى رقم: ٣٦٦١.

وانظر لمزيد الفائدة الفتاوى التالية أرقامها: ١٢٢٧، ٣٣٣٢٣، ٤١٩١١، ١٦٠٣٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ ذو القعدة ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 3399 (SanadKitab #27107, hlm. urut 16515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.