Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 3435

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. قضايا اجتماعية ٤٣
  3. تحرير المرأة ٣٨
  4. شبهات حول مكانة المرأة ٣٧
  5. وجوب الابتعاد عن أهل البدع ومن يشكك في العقائد

وجوب الابتعاد عن أهل البدع ومن يشكك في العقائد

[السُّؤَالُ]

ـ[تناقشت مع أحد الأشخاص في موضوع بدأ الخلق وكان هناك خلاف بيني وبينه على هذا الموضوع، فأعطاني نسخة من هذه: كتاب (علل الشرائع) للشيخ الجليل الأقدم الصدوق (الجزء الأول من صفحة (٢٩) الى الصفحة (٣٢) . علة كيفية بدء النسل:- سئل أبو عبد الله ﵇ كيف بدء النسل من ذرية آدم ﵇، فإن عندنا أناس يقولون إن الله ﵎ أوحى لآدم ﵇ أن يزوج بناته من بنيه وأن هذا الخلق كله أصله من الإخوة والأخوات؟ فرد أبو عبد الله: سبحان الله عن ذلك علوا كبيرا. ملخص الرد:- أولا: فيمن يقول أن حواء من ضلع آدم الأيسر الأقصى كأنه يقول أن آدم ينكح بعضه بعضا وهذا غير صحيح فالله تعالى قادر على أن يخلق لآدم زوجه من غير ضلعه. ثانيا: أن آدم ﵇ ولد له سبعون بطنا في كل بطن غلام وجارية الى أن قتل هابيل فلما قتل قابيل هابيل جزع آدم على هابيل جزعا قطعه من إتيان النساء. فبقى لا يستطيع أن يغشى النساء خمسمائة عام، ثم تخلى ما به من الجزع فغشى حواء فوهب الله له شيئا وحده ليس معه ثان. واسمه شيث هبة الله وهو أول من أوصى إليه من الآدميين في الأرض، ثم ولد له من بعد شيث يافث ليس معه ثان فلما أدركا وأراد الله ﷿ أن يبلغ بالنسل ما ترون وأن يكون ما قد جرى به القلم من تحريم ما حرم الله ﷿ من الأخوات على الإخوة، أنزل بعد العصر في يوم الخميس حوراء من الجنة اسمها (نزلة) فأمر الله ﷿ آدم أن يزوجها من شيث فزوجها منه، ثم أنزل بعد العصر من الغد حوراء من الجنة اسمها (منزلة) فأمر الله تعالى آدم أن يزوجها من يافث فزوجها منه، فولد لشيث غلام وولدت ليافث جارية فأمر الله ﷿ آدم حين أدركا أن يزوج بنت يافث من ابن شيث ففعل فولد الصفوة من النبيين والمرسلين من نسلهما ومعاذ الله أن يكون ذلك على ما قالوه من الإخوة والأخوات. يرجى إعطائي الرد العقلي والنقلي على هذا الموضوع، وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

أخي الكريم الذي ننصحك به أولاً: الابتعاد عن أهل الأهواء والشكوك أصحاب البدع الذين يتبعون المتشابه ويتركون المحكم مما يكون سبباً لزيغ قلوبهم وقلوب من يصغي لهم. والأصل في المسلم التسليم بكل ما جاء من عند الله وعدم رد النصوص أو تأويلها إلا بمسوغٍ شرعي أما مجرد الرد للنصوص لأنها لا توافق عقولنا فهذا هو محض الضلال. بالنسبة لما قاله لك من أنه إذا كانت حواء من ضلع آدم الأيسر فمعنى هذا أن آدم ينكح بعضه بعضاً. فهذا كلام لا يخرج من عاقل. أما العقلاء فلا يقولون إلا أنَّ هذا من معجزات الله والله على كل شيء قدير وأهل السنة عندهم أن الله ﷿ قد خلق الخلق على أربعة أنحاء: أولاً: خلق آدم من غير أبٍ ولا أم. خلق حواء من غير أم. خلق عيسى من أم بدون أب. خلق بقية الخلق من أب وأم. والله لا يعجز شيء. أما بالنسبة للأمر الثاني فقد قال ابن حجر في الفتح المجلد الخامس نقل الثعلبي بسندٍ واه عن جعفر الصادق أنه أنكر أن يكون آدم زوج أبنا له باتية له وإنما زوج قابيل جنية وزوج هابيل حوريّة فغضب قابيل فقال: يا بني ما فعلته إلا بأمر الله فقربا قربانا وهذا لا يثبت ويلزم منه أن نبي آدم من ذرية ابليس أو الجن كلهم أو من ذرية الحور العين وليس لذلك أصل ولا شاهد. والذي ذكره أهل السنة في كتبهم كابن جرير وابن كثير في تأريخيهما أن آدم ﵇ كان يولد له في كل بطن ذكر وأنثى وأنه أمر أن يزوج كل ابن أخت أخيه التي ولدت معه والآخر بالأخرى وهلم جرا. ولم يكن تحل أخت لأخيها الذي ولدت معه، ثم ألا يمكننا أن نقول أن مثل هذا النوع من الزواج كان مشروعاً ثم نسخ.

والله تعالى أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 3435 (SanadKitab #27107, hlm. urut 16551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.