Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 140

  1. فكر وسياسة وفن ٢١٠٨
  2. سياسة شرعية ٤٩١
  3. [*]
  4. اشتراك النساء في مجلس شورى المسجد

اشتراك النساء في مجلس شورى المسجد

[السُّؤَالُ]

ـ[لى أخ يعيش بأمريكا وقد قام مع عدد من المسلمين من جنسيات مختلفه بإيجار مكان لأداء صلاة الجمعة ويقوم كل منهم بدفع نصيبه من الإيجار ولما زاد عدد المصلين زادت بالتالى حصيلة المبالغ التى يدفعها المصلون فأتفقوا على تكوين مجلس للشورى لبحث مصادر صرف المبالغ الزائدة عن قيمة الإيجار ولما كان من بين المصلين أخوات مسلمات فقد رأى البعض مشاركتهن فى مجلس الشورى هذا بينما رأى البعض الأخر أن هذا لايجوز من الناحية الدينية.

برجاء إرسال رأيكم عن مدى صلاحية اشتراك المرأه في مجلس الشورى هذا من الناحية الدينية؟

ولكم جزيل الشكر ...

السلام.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا مانع من استشارة النساء العاقلات ذوات الرأي السديد فيما يمكن أن يفدن فيه من أمور المسلمين والأخذ برأيهن الموافق للصواب مع الالتزام بالضوابط الشرعية في التعامل مع الرجال ومخالطتهم. فقد أخذ النبي ﷺ برأي أم سلمة ﵂ في الحديبية وقد صار هذا دليلاً لجواز استشارة المرأة الفاضلة، وقد أخذ الرجل الصالح برأي بنته لما أشارت عليه باستئجار موسى ﵇ فقالت: يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ. وفي الصحيحين من حديث أم عطية ﵂ عندما غسلت بنته زينب قال لهن النبي ﷺ: اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر. فقد اعتبر رأيهن في ذلك.

وقد استشار عبد الرحمن بن عوف الرجال والنساء في موضوع اختيار الخليفة بعد عمر كما ذكره ابن كثير في البداية، واستشار عمر حفصة في شأن تحديد مدة غيبة الرجل عن زوجته، ولكنا ننبه إلى أن الأولى للنساء أن يصلين في بيوتهن إذ صلاتهن في البيوت أفضل من الصلاة خلف النبي ﷺ في مسجده كما في حديث أم حميد أن النبي ﷺ قال لها: صلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي. رواه الإمام أحمد وابن خزيمة وابن حبان وحسنه الألباني والأرناؤوط. كما ننبه إلى ضرورة الالتزام بالشرع عند استشارة النساء والبعد عما يؤدي للريبة والسوء والخلوة بالأجانب والنظر المحرم. فالأصل هو قرار المرأة في البيت والكلام معها من وراء حجاب بشرط عدم الخضوع بالقول لقوله تعالى: فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ﴿الأحزاب ٣٢ ــ ٣٣﴾ ولقوله تعالى: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴿الأحزاب: ٥٣﴾

ويجوز أن يجلس مجموعة من النساء مع الرجال في قاعة واحدة للتشاور ويكون كل منهما في ناحية ويلتزم النساء بالستر والرجال بغض البصر عن الحرام، كما كان الصحابة يجتمعون في المسجد النبوي ويكون النساء خلف الرجال، وأولى من هذا أن يسأل النساء عن آرائهن بواسطة أزواجهن أو محارمهن. وراجع الفتاوى التالية أرقامها: ٢٢٠٦٤ // ٤٨٠٩٢ // ٤٠٥٦٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ رمضان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 7، ص 140 (SanadKitab #27107, hlm. urut 16691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.