Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 161

  1. فكر وسياسة وفن ٢١٠٨
  2. سياسة شرعية ٤٩١
  3. مقدمة في السياسة الشرعية ٢٦
  4. مدى وجوب تعلم السياسة والتخصص فيها

مدى وجوب تعلم السياسة والتخصص فيها

[السُّؤَالُ]

ـ[هل تعلم السياسة جائز أو متابعتها أو التخصص فيها لأن العالم الاسلامي أشعر بأنه بحاجة إلى سياسيين إسلاميين؟ لكن السلفيين يقولون بأنها محرمة فما هو القول الفصل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن تعلم ما فيه نفع للمسلمين ومتابعته ومعرفة أخباره مباح لا حرج فيه شرعا إن لم يترتب على الاشتغال به محظور شرعي، بل قد يكون واجبا كفائيا. فالسياسة التي يعنى بها القيام على الشيء بما يصلحه تعتبر من الأمور المهمة، فقد قام الأنبياء بإصلاح أممهم في أمورهم الدينية والدنيوية، وكذا الخلفاء الراشدون، ويدل لذلك ما في الحديث: كانت بنو اسرائيل تسوسهم الأنبياء. رواه البخاري ومسلم.

قال ابن حجر: فيه إشارة إلى أنه لا بد للرعية من قائم بأمورها يجمعها على الطريقة الحسنة، وينصف المظلوم من الظالم. انتهى.

وقد ألف أهل العلم فيها قديما، وراجع بعض الفتاوى التالية أرقامها: ٣٤٨٧٨، ٢٥٤٣٨، ٢٦٧٧٢، ١٥٧٣٩، ١٠٠٢٢٦، ٦٦٢٨٤، ٤٣٣٧٥، ٥٣٦٥٩.

والله أعلم ...

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ذو القعدة ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 7، ص 161 (SanadKitab #27107, hlm. urut 16712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.