Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 164

  1. فكر وسياسة وفن ٢١٠٨
  2. سياسة شرعية ٤٩١
  3. مقدمة في السياسة الشرعية ٢٦
  4. الإسلام دين ودولة في حقيقته وتعاليمه

الإسلام دين ودولة في حقيقته وتعاليمه

[السُّؤَالُ]

ـ[متى أصبح الإسلام دينا ودولة؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

الإسلام دين ودولة منذ ظهوره، ولن يزال كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الإسلام كان دينا ودولة منذ ظهوره، ولن يزال كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها؛ لأنه محفوظ بكتابه وبسنة نبيه وبأمته.

فهذه حقيقته وطبيعته التي جاء بها النبي ﷺ وقام عليها خلفاؤه الراشدون من بعده، فكان ﷺ على رأس دولة الإسلام الأولى التي أقامها بالمدينة، وكان هو إمام الناس وقاضيهم ومفتيهم.. وهكذا كان خلفاؤه الراشدون.

ولم يشك أحد في هذه الحقيقة أو ينازع فيها على مر التاريخ حتى ظهرت العلمانية أو فصل الدين عن الحياة في الغرب، واللادينية في الشرق. وغزت أفكار بعض المسلمين ولوثت عقولهم، فنبتت هذه النابتة التي تسمى العلمانية في بلادنا ومن بني جلدتنا فأصبحوا يرددون ما يسمعون من الغرب أو الشرق دون وعي. ويقيسون الإسلام بغيره من الأديان الأرضية أو السماوية المحرفة وهو قياس فاسد- ولا شك- فشتان ما بين الثرى والثريا.

فالإسلام شامل لكل مجالات الحياة من العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق. وهذه أساس المرتكزات التي تقوم عليها الدولة.

ولذلك فهو دين ودولة ولاشك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ شوال ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 7، ص 164 (SanadKitab #27107, hlm. urut 16715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.