Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 211

  1. فكر وسياسة وفن ٢١٠٨
  2. سياسة شرعية ٤٩١
  3. البيعة والإمامة والولاية ٥٣
  4. كتب العقيدة مظنة لبحث مسألة الخلافة والإمامة

كتب العقيدة مظنة لبحث مسألة الخلافة والإمامة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل الخلافة الإسلامية من أمور العقيدة ?]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الإمامة العظمى (منصب الخلافة) هي أرفع المناصب الدينية، إذ يحل القائم بها محل رسول الله ﷺ في حفظ الدين وسياسة الدنيا به، ولذا كثرت واشتدت الشروط المطلوبة في الإمام الأعظم، وانظر الفتوى رقم: ٨٦٩٦. هذا، ولعظم شأن منصب الخليفة، فإن خلافاً كبيراً وقع بين فرق المسلمين في شروط نصبه، قال ابن تيمية في الاستقامة: وعامة ما تنازعت فيه فرقة المؤمنين من مسائل الأصول وغيرها في باب: الصفات والقدر والإمامة. انتهى. وتجد فصولاً طويلة في باب الإمامة في (الفصل) لابن حزم و (الملل والنحل) للشهرشاني. لهذين الأمرين فإن العلماء لما صار التأليف صنعة واصطلاحاً جعلوا بحوث الإمامة العظمى في كتب العقيدة وأصول الدين، ولم يجعلوها في كتب الفقه والفروع. ولمزيد بيان عن الإمامة العظمى ومنزلتها في الدين، راجع (الإمامة العظمى) للدكتور عبد الله بن عمر الدميجي و (الإمامة العظمى) للدكتور صلاح الصاوي.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ شعبان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 7، ص 211 (SanadKitab #27107, hlm. urut 16762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.