Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 228

  1. فكر وسياسة وفن ٢١٠٨
  2. سياسة شرعية ٤٩١
  3. البيعة والإمامة والولاية ٥٣
  4. الإشارة تغني عن العبارة

الإشارة تغني عن العبارة

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

سؤالي هو: لوكنت صاحب مؤسسة كبرت مع الأيام وأصبحت عالمية بفضل جهودك الجبارة وسهرك الليالي لإنجاحها وفجأه مرضت وأدركت أنه الموت لا محاله هل ستتركها بدون أن تعين أحداً ليديرها من بعدك وقد أعطيتها كل حياتك إذا كان الجوب لا وأنك ستفكر في من يخلفك فيها وهذا هو الأمر الطبيعي ونحن بشر فكيف لم تخطر ببال النبي الأعظم محمد ﷺ أن يعين أحداً بعده.... وكيف لم يخطر على باله هذا الأمر وهو الذي لا ينطق عن الهوى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن النبي ﷺ لم يستخلف نصاً على الصحيح من أقوال العلماء، ولكنه ﷺ دل المسلمين وأرشدهم إلى أبي بكر بعدة أمور ورضي به وعزم أن يكتب له بالخلافة عهداً ثم علم أن المسلمين يجتمعون عليه، فترك ذلك لهم، وقال ﷺ: يأبى الله والمؤمنون إلَاّ أبا بكر.

فكان في اجتماع المؤمنين على بيعة أبي بكر بعد رضى رسول الله ﷺ ما هو أقوى وأوكد من النص على خلافته.

وكان في ترك النص على الخليفة من بعده ﷺ منافع، منها: تقرير حق المسلمين في اختيار من يحكمهم وغير ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ ربيع الثاني ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 7، ص 228 (SanadKitab #27107, hlm. urut 16779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.