Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 165

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. مقدمات عامة ٢٣٤
  3. مدخل للعقيدة ٢٩
  4. أهمية دراسة العقيدة وثمارها ٨
  5. معرفة العقيدة من أهم أسباب السلامة من الوقوع في الشرك

معرفة العقيدة من أهم أسباب السلامة من الوقوع في الشرك

[السُّؤَالُ]

ـ[السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته

وجزاكم الله خيراً وبعد: فماذا على من يجد نفسه أحيانا واقعا فى أمور مخرجة من الملة لم يكن يعلمها، وهو الآن يعتقد أنه يتمتع بعقيدة صحيحة لكنه من قبل كان يعيش فى مجتمع من أهل الصوفية، ولم يعد يستغيث بالأموات ولكنه يجد أحيانا أن لديه خللاً عقدياً كبيراً؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه يجب على المسلم أن يتفقه في أمور الدين ولاسيما أمور التوحيد، فهي أهم ما ينبغي الاعتناء به لأنها أساس الدين، وقد صح أن النبي ﷺ لما أرسل معاذا إلى اليمن أوصاه وقال: إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى. رواه البخاري.

وينبغي التفقه في جزئيات شعب الإيمان وشعب الكفر والنفاق، والتعرف على الشرك الأصغر والأكبر حتى يطمئن العبد على إيمانه وتوحيده لخالقه، وللسلامة من الوقوع في خطر الشرك بسبب جهله عليه أن يكثر من الدعاء الذي أرشد النبي ﷺ إليه أبا بكر ﵁، حيث قال له: والذي نفسي بيده للشرك أخفى من دبيب النمل ألا أدلك على شيء إذا قلته ذهب عنك قليله وكثيره، قل: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم. رواه البخاري في الادب المفرد وصححه الألباني.

وإذا كان الإنسان تربى في جو بعيد عن العلماء وأهل السنة وفاته التفقه في بعض الجزئيات، ثم أحس بعد ذلك بأنه واقع في أمور شركية كان يجهلها، فعليه أن يقلع عنها ويتوب إلى الله منها فوراً، وهو إن شاء الله معذور لجهله فيما سبق.

إذ أن من شروط تكفير الشخص انتفاء الجهل عنه وإقامة الحجة عليه، كما نص عليه شيخ الإسلام، ويدل له الحديث: كان رجل يسرف على نفسه فلما حضره الموت قال لبنيه إذا أنا مت فأحرقوني ثم اطحنوني ثم ذروني في الريح، فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذاباً ما عذبه أحداً، فلما مات فعل به ذلك، فأمر الله الأرض فقال اجمعي ما فيك منه، ففعلت فإذا هو قائم، فقال: ما حملك على ما صنعت، قال: يارب خشيتك، فغفر له. رواه البخاري ومسلم.

هذا ونوصيك بالحرص على الاستقامة ومصاحبة أهل السنة والجماعة ومواصلة طلب العلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ صفر ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 165 (SanadKitab #27107, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.