Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 167

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. مقدمات عامة ٢٣٤
  3. مدخل للعقيدة ٢٩
  4. علاقة العقيدة بمسائل الدين الأخرى ٧
  5. رؤية الله تعالى في الدنيا في منظار الشرع

رؤية الله تعالى في الدنيا في منظار الشرع

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يوجد أحد منذ بداية الخلق رأى الله ﷿، وهل سيدنا آدم رأى الله حينما قال: قال يآدم أنبئهم بأسمائهم وكذلك فتلقي آدم من ربه كلمات فتاب عليه، سيدنا موسي حينما كان على جبل الطور هل رأى الله، سيدنا محمد ﷺ عندما كان الإسراء والمعراج عندما قال له سيدنا موسي أرجع إلى ربك فاسأله التخفيف عندما فرضت الصلاة هل النبي ﷺ رأى الله، أريد جواباً وجزاكم الله خيراً؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فرؤية الله تعالى في الدنيا جائزة عقلاً، إلا أنها غير واقعة شرعاً، لقول النبي ﷺ: تعلمون أنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت. رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وصححه الألباني.

قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم: اعلم أن مذهب أهل السنة بأجمعهم أن رؤية الله تعالى ممكنة غير مستحيلة عقلاً، وأجمعوا أيضاً على وقوعها في الآخرة، وأن المؤمنين يرون الله تعالى دون الكافرين.. وقال أيضاً: وأما رؤية الله تعالى في الدنيا فقد قدمنا أنها ممكنة، ولكن الجمهور من السلف والخلف من المتكلمين وغيرهم أنها لا تقع في الدنيا.. انتهى.

وليس في هذا خلاف بين أهل السنة إلا ما روي عن ابن عباس ﵁ أن النبي ﷺ رأى ربه ليلة المعراج، والصحيح أن النبي ﷺ رأى نوراً وهو الحجاب، كما روى مسلم في صحيحه عن أبي ذر ﵁ قال: قد سألته -أي عن رؤيته لربه- فقال: رأيت نوراً.

وفي صحيح مسلم أيضاً من حديث أبي ذر قال: سألت رسول الله ﷺ هل رأيت ربك؟ قال: نور أنى أراه، أي: كيف أراه! .

وقد دل على أن النور هو الحجاب قوله ﷺ فيما رواه مسلم: حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه. وسبحات وجهه، أي: نوره وجلاله وبهاؤه.

وأما موسى ﵇ فقد دل القرآن صراحة على عدم رؤيته لله، قال تعالى: وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿الأعراف:١٤٣﴾ ، فدلت الآية على أن موسى ﵇ صعق فلم ير ربه.

وأما آدم ﵇ فلا نعلم دليلاً على رؤيته لله، ولا يلزم من تعليم الله له الأسماء وتلقي آدم من ربه للكلمات أن تكون الرؤية قد وقعت له بالضرورة، وراجع للمزيد في ذلك الفتوى رقم: ١٠١٢٦٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 167 (SanadKitab #27107, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.