Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1698

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. البرزخ (فتنة القبر وعذابه ونعيمه) ١٣٥
  5. هل للمخلوقات الأخرى أرواح - الفرق بين الروح والنفس والجسد

هل للمخلوقات الأخرى أرواح - الفرق بين الروح والنفس والجسد

[السُّؤَالُ]

ـ[ما الفرق بين الروح والنفس والجسد، وهل للمخلوقات الأخرى أرواح، فإذا كان الجواب نعم فهل هناك فرق بينها وبين روح الإنسان؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالروح والنفس بمعنى واحد: وهي الطاقة أو القوة المدبرة المحركة للجسد، فإذا فارقته بالموت خرجت منه الحياة وأصبح جثة هامدة، وهي من أمر الله تعالى تسري في الجسم كما يجري الماء والبلل في الأغصان والأوراق....

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ كلاما معناه: تسمى نفسا باعتبار تدبيرها للبدن، وتسمى روحا باعتبار لطفها ...

وقال النبي ﷺ لما نام عن الصلاة: إن الله قبض أرواحنا حيث شاء، وردها حيث شاء. وقال بلال: يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك، وقال الله تعالى: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الزمر:٤٢] ، وتسمى نسمة أيضاً كما في حديث المعراج: أن آدم ﵇ إذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى، وأن جبريل قال للنبي ﷺ: هذه الأسودة نَسَمُ بنيه (أرواحهم) عن يمينه السعداء، وعن يساره الأشقياء.، وفي حديث علي: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة.

وقد يعبر بالنفس عن ذات الشيء وعينه فيقال: رأيت فلاناً نفسه وعينه.... وقد يعبر بالنفس عن صفاتها المذمومة عند بعض المتأخرين مثل اتباع الهوى، بتصرف من مجموع الفتاوى.

وأما الجسد فلا يلتبس بالروح والنفس، فهو الجسم المحسوس القائم بنفسه سواء كان لإنسان أو حيوان....

وبخصوص المخلوقات الأخرى غير الإنسان، فإن الملائكة والجن لهم أرواح لكنها مختلفة، فالملائكة خلقوا من نور لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وهم مظهر من مظاهر الرحمة، وبالعكس من ذلك الجن فإنهم خلقوا من نار، فمنهم المسلمون والكافرون، ومنهم الصالحون والفاسقون، وإذا كان القصد بالروح: القوة المحركة للجسم فإن الحيوانات والطيور لها أرواح إذا فارقتها بالموت أصبحت جثثاً هامدة، والنبات والأشجار لها نوع من الحياة لا يسمى روحاً وإنما يسمى حياة تسرى في أجزائه بالماء إذا فارقه ذبل وسقط، كما قال الله تعالى: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ [الأنبياء:٣٠] ، وبالإمكان أن تستفيد من الفتوى رقم: ١٤٦٩٤، والفتوى رقم: ١٧٩٦٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1698 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.