Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 463

  1. فكر وسياسة وفن ٢١٠٨
  2. سياسة شرعية ٤٩١
  3. أحكام الديار ١٨٩
  4. حكم العمل في بلاد الغرب

حكم العمل في بلاد الغرب

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز العمل في الدول الغربية وأمريكا لعدم توافر فرصة جيدة في بلدي مع أنني ملتزم وهذه الوظيفة ليس فيها ما حرمه الله؟ وجزاكم الله خير الجزاء]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالإقامة في دار الكفر والإباحية لا تخلو من أضرار ومفاسد في الدين والخلق، وهذا ظاهر في أكثر أبناء المسلمين الذين يقيمون بين ظهراني المشركين، فقد تقطعت صلتهم بدينهم وفسدت أخلاقهم وسلوكياتهم، وانحلت عرى أسرهم وتشعبت بهم السبل، ونقل لنا من أخبارهم وحكاياتهم ما يحزن القلب ويندى له الجبين، ونحن نقول للأخ السائل: إن السلامة لا يعدلها شيء.

وإن دين المرء وخلقه أبقى له من متاع رخيص أو دنيا زائلة، وإنه من يتق الله يجعل له من أمره يسراً، ويرزقه من حيث لا يحتسب. ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه، وأنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فليتق المرء ربه، وليجمل في طلب رزقه الذي ضمن له.

واعلم أن كل طريق أدت إلى فساد الدين وذهاب الخلق فحرام على المسلم أن يسلكها، فما أدى إلى الحرام فهو حرام.

وللوقوف على الحكم الشرعي في الإقامة في مثل تلك البلاد، انظر الفتوى رقم:

٢٠٠٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 7، ص 463 (SanadKitab #27107, hlm. urut 17014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.