Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 508

  1. فكر وسياسة وفن ٢١٠٨
  2. سياسة شرعية ٤٩١
  3. شبهات في السياسة الشرعية ٣٧
  4. صلاحية الإسلام لكل زمان ومكان معروف بالبداهة

صلاحية الإسلام لكل زمان ومكان معروف بالبداهة

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف يكون الإسلام دينا كاملا صالحا لكل زمان ومكان وفيه الحل والعلاج لجميع قضايا الأمة؟

نرجو من الله العلم والمعرفة والهداية والثبات على الصراط المستقيم وإياكم.

في أمان الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فصلاحية دين الإسلام لكل زمان ومكان أمر مسلَّم به عند العقلاء فضلاً عن شهود الأدلة الشرعية عليه، فهو خاتمة الأديان، وهو الذي ارتضاه الله للأنام، قال تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴿المائدة: ٣﴾ فكيف يحتاج الناس إلى غيره مع تمامه؟ أم كيف يرجون الهدى في سواه ولا دين بعده؟ !!

وقد بينا هذه الحقيقة جلية في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٢٩٠٧٧ // ٥٨٤١٥ // ٦١٥٣٦ // ٥٠١٥٣ // ٣٥٣٢١.

وقد ظلت هذه الحقيقة قائمة منذ عصر الرسالة , إلى عصرنا هذا، فهي حقيقة ثابتة في ذاتها لكن جلاءها يتفاوت بقدر ما يقوم به المسلمون من خدمة لدينهم، وبقدر التطبيق الفعلي لأسسه وقواعده، فإذا تخلفت تلك المواكبة والصلاحية، فليس تخلفها لأن الدين لا يصلح، بل لأن أبناءه تنازلوا عنه واستبدلوا به غيره.

فالواجب على المسلمين أن يحققوا هذا المنهج، وأن يقوموا به حق قيام، نسأل الله تعالى أن يستخدمنا لدينه وأن يجعل ذلك خالصاً لوجهه، وأن يوفق المسلمين لما يحب ويرضى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ ذو الحجة ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 7، ص 508 (SanadKitab #27107, hlm. urut 17059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.